
كشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية تفاصيل جديدة في واقعة مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين داخل شقة في مدينة 15 مايو، بعدما أقر المتهم بأنه استدرج أفرادًا من أسرة طليقته إلى جلسة صلح، بينما كان قد أعد سلاحًا ناريًا و120 طلقة لتنفيذ جريمته.
وبحسب اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق، فإنه تواصل مع نجله وأبلغه برغبته في مقابلته وأشقائه وطليقته وعدد من أفراد أسرتها، مدعيًا أن هدف اللقاء هو إنهاء الخلافات القائمة بينهم والتوصل إلى الصلح.
وتوجه المتهم بعد ذلك إلى مسكن أحد أقارب طليقته، حيث كان أفراد الأسرة مجتمعين، إلا أن جلسة الصلح تحولت خلال دقائق إلى واقعة قتل جماعي هزت مدينة 15 مايو.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم كان قد أعد مسبقًا سلاحًا ناريًا بخزنتين و120 طلقة، بالإضافة إلى سكين وأدوات أخرى، قبل توجهه إلى مكان اللقاء.
وأوضح المتهم أنه فور وجوده مع المجني عليهم أشهر السلاح، الذي كان مذخرًا بـ16 طلقة، وبدأ في إطلاق النار عليهم من مسافة لا تتجاوز مترًا واحدًا، مستهدفًا أفراد الأسرة بشكل مباشر.
وأضاف في أقواله أنه أطلق 11 طلقة من الخزنة الأولى بقصد قتل المجني عليهم، مشيرًا إلى أنه أطلق عدة طلقات تجاه ثلاثة منهم، فيما أطلق طلقة واحدة على ابنته، بينما أصيب نجله بطلق ناري في القدم عن طريق الخطأ.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل 4 أشخاص، بينهم ابنة المتهم و3 من أفراد أسرة طليقته، بينما أصيب نجله في قدمه، وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة والوقوف على دوافع الجريمة وتفاصيلها كاملة.
وكانت الواقعة قد أثارت حالة واسعة من الصدمة، بعدما تحولت جلسة كان من المفترض أن تجمع أفراد الأسرة لإنهاء خلافاتهم إلى مشهد دموي، أسفر عن سقوط 4 قتلى وإصابة آخرين.
وفي تطور جديد، قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنايات القاهرة تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لحين استكمال الإجراءات القانونية وكشف باقي ملابسات القضية.








