
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي تفكيك شبكة تضم 10 أفراد في محافظة البصرة، متهمة بالنشاط في إدخال المواد المخدرة إلى داخل السجون، وذلك في إطار تحركات أمنية تستهدف مواجهة شبكات الجريمة المنظمة وتشديد الرقابة على المؤسسات الإصلاحية.
وجاءت العملية عقب حملة تفتيشية واسعة نفذها جهاز الأمن الوطني بالتعاون مع مفارز دائرة الإصلاح التابعة لوزارة العدل، وشملت عددًا من السجون في المحافظة.
وأسفرت عمليات التفتيش عن ضبط 651 هاتفًا محمولًا و314 شريحة اتصال، بعد العثور عليها مخبأة في أماكن مختلفة داخل السجون.
وأكد الجهاز، في بيان، أن الحملات تأتي ضمن جهوده المستمرة لتعزيز الأمن داخل المؤسسات الإصلاحية ومنع إدخال المواد والأدوات المحظورة إليها، من خلال تنفيذ عمليات تفتيش دورية بالتنسيق مع وزارة العدل وتشديد الإجراءات الأمنية.
وفي السياق ذاته، تمكنت مفارز الأمن الوطني في البصرة، اعتمادًا على جهود ميدانية واستخبارية لملاحقة شبكات الجريمة المنظمة، من القبض على التاجر الرئيسي المسؤول عن إدخال المخدرات إلى السجون، إلى جانب 9 متهمين آخرين.
وكشفت التحقيقات الأولية، وفق بيان الجهاز، أن المقبوض عليهم يشكلون خلية مرتبطة بمجموعة أخرى سبق للأجهزة الأمنية إلقاء القبض على أفرادها، في إطار جهود تفكيك الشبكات المتورطة في تهريب وترويج المخدرات داخل المؤسسات الإصلاحية.








