
أثارت تعديلات طالت صورًا وتماثيل في الكتب المدرسية السورية للعام الدراسي 2026-2027 جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقارنات بين الطبعات القديمة والحديثة أظهرت تغييرات في صور فنية، من بينها إضافة ملابس إلى تمثال فرعوني وحذف صور أخرى.
ومن أبرز التعديلات المتداولة صورة تمثال يصور كاتبًا من مصر القديمة، ظهر في النسخة المعدلة مرتديًا قميصًا مخططًا أضيف رقميًا، ما أثار تساؤلات بشأن أسباب التغيير والمعايير التي استندت إليها الجهات المعنية عند مراجعة الصور والرسومات في المناهج.
حذف صور وإضافة ملابس إلى شخصيات نسائية
ولم تقتصر التغييرات المتداولة على التمثال الفرعوني، بل شملت صورًا لمنحوتات وأعمال فنية أخرى، إلى جانب حذف صور لنساء وأطفال، وإضافة الحجاب أو الجلباب إلى صور ورسومات لشخصيات نسائية، بحسب المقارنات التي نشرها ناشطون سوريون.
وأثارت صورة التمثال اهتمام مدونين مصريين، نظرًا إلى شهرة تمثال الكاتب المصري القديم، وانتقدوا إضافة ملابس حديثة إليه لا تتناسب مع طبيعته الأثرية.
وكتبت إحدى المعلقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن التمثال يمثل جزءًا من التراث المصري القديم، متسائلة عن سبب تعديل صورته وإظهاره مرتديًا قميصًا حديثًا.
كما علّق ناشطون آخرون على التغييرات التي طالت صور النساء والأعمال الفنية، معتبرين أن حذف بعض الصور أو تعديل ملابس الشخصيات المصورة يستحق توضيحًا من الجهات المسؤولة.
ولم تتضمن المعلومات المتداولة توضيحًا رسميًا بشأن أسباب هذه التعديلات أو المعايير التي جرى اعتمادها في مراجعة الصور ضمن المناهج السورية الجديدة.







