
وصف تحالف دعم الشرعية في اليمن هجوم جماعة الحوثي على صالة للمسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، السبت، بأنه «جريمة حرب مكتملة الأركان»، على خلفية سقوط وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار.
التحالف يتوعد برد حازم على الهجوم
وقال التحالف، في بيان صدر عقب ما وصفه بتجدد الاعتداءات الحوثية على المنشآت المدنية، إن الهجوم الذي استهدف إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي أسفر عن وفيات وإصابات بين المدنيين، معتبرًا أن ما حدث يرتقي إلى جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي.
وصدر البيان عن المتحدث الرسمي باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، الذي أكد أن قيادة القوات المشتركة سترد على الهجوم بحزم، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين
من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد 11 أكتوبر، أن الهجوم الذي وقع عصر السبت 10 أكتوبر أسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
وأوضحت الهيئة أن المتوفين هم أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، بينهم اثنان من بنغلاديش، ومواطن واحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وأضافت أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية في عدد من المستشفيات، بينهم حالات حرجة، مشيرة إلى أن الهجوم تسبب أيضًا في أضرار مادية بمرافق المطار، يجري حصرها وتقييمها.
تعليق الرحلات وتحذيرات للسفر
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وفي السياق ذاته، دعت سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا والولايات المتحدة وبريطانيا رعاياها إلى الابتعاد عن المطار، فيما ألغت شركات طيران رحلات من الرياض وإليها، وسط إجراءات احترازية مرتبطة بالتطورات الأمنية.
هجمات سابقة استهدفت المطار
ويأتي الهجوم الأخير بعد أيام من هجمات أخرى استهدفت مطار الملك خالد الدولي. وكانت السلطات السعودية قد أعلنت أن هجمات الخميس 8 أكتوبر أسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، بينهم طيار يعمل لدى الخطوط الجوية السعودية.






