
دعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي الدول الأوروبية إلى إغلاق القنصليات الروسية وفرض قيود إضافية على تحركات الدبلوماسيين الروس، على خلفية ما وصفه بالهجمات الهجينة التي تتهم دول أوروبية موسكو بالوقوف وراءها.
وبحسب صحيفة «فايننشال تايمز»، طالب سيكورسكي الحلفاء الأوروبيين باتخاذ إجراءات مماثلة لتلك التي اتخذتها بولندا، تشمل تقليص أعداد الدبلوماسيين الروس، والحد من حرية تنقلهم داخل الدول التي يعملون بها.
مطالب بتشديد قيود دخول الروس إلى أوروبا
ولم تقتصر مقترحات الوزير البولندي على الإجراءات الدبلوماسية، إذ دعا أيضًا إلى إلزام المواطنين الروس الراغبين في دخول الاتحاد الأوروبي بحمل جوازات سفر بيومترية، كما أيد الدعوات إلى تقليص عدد التأشيرات السياحية الممنوحة للروس.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الدعوات داخل عدد من الدول الأوروبية إلى تشديد الإجراءات الأمنية والدبلوماسية تجاه روسيا، على خلفية اتهامات تتعلق بأنشطة توصف بأنها «هجمات هجينة»، وهو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى أساليب ضغط أو عمليات تجمع بين الوسائل التقليدية وغير التقليدية.
موسكو تنفي الاتهامات الأوروبية
في المقابل، تنفي روسيا باستمرار الاتهامات الغربية المتعلقة بالوقوف وراء مثل هذه الأنشطة، فيما تشهد العلاقات بين موسكو وعدد من العواصم الأوروبية توترًا متزايدًا على خلفية الحرب في أوكرانيا والخلافات الأمنية.
وتسلط دعوة سيكورسكي الضوء على اتجاه داخل بعض الأوساط الأوروبية نحو توسيع نطاق الإجراءات ضد الوجود الدبلوماسي الروسي، في حين لا تزال الاتهامات المتعلقة بالهجمات الهجينة محل خلاف بين روسيا والدول التي توجه إليها هذه الاتهامات.






