
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة، مشددًا على أن بناء علاقات جيدة مع دول المنطقة يمثل مبدأ أساسيًا في السياسة الخارجية الإيرانية ولا يمكن التخلي عنه.
وقال بزشكيان، خلال حوار مع الشعب وبحضور محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي والمساعد الجديد للرئيس للشؤون الاقتصادية، إن إيران مطالبة بالعمل على إقامة علاقات جيدة مع دول الجوار، وفقًا لتوجيهات المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وخليفته مجتبى خامنئي.
وشدد الرئيس الإيراني على أن تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة «لا مفر منه»، داعيًا في الوقت نفسه إلى العمل على «التوصل إلى لغة مشتركة مع الدول الإسلامية»، بما يعزز التعاون والتنسيق بين طهران ومحيطها الإقليمي.
تحركات دبلوماسية إيرانية في المنطقة
تأتي تصريحات بزشكيان بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إيرانية مكثفة، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها المنطقة.
واستقبلت طهران مؤخرًا رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كما زار وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي العاصمة الإيرانية، في إطار تحركات دبلوماسية تستهدف خفض التصعيد والتعامل مع الملفات الإقليمية الساخنة.
وتشمل هذه الملفات تطورات الحرب في غزة، إلى جانب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يمثل أحد أبرز الممرات الحيوية لحركة التجارة والطاقة العالمية.
إيران تسعى لتعزيز علاقاتها مع دول الجوار
وتعكس تصريحات الرئيس الإيراني توجهًا نحو تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة والدول الإسلامية، في محاولة لتوسيع التعاون الإقليمي في مواجهة الضغوط الغربية والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني استعداده للتعاون بشكل كامل مع الحكومة في مواجهة ما وصفه بالحرب الاقتصادية، معتبرًا أن تعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية والعسكرية يمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع تداعيات العقوبات.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا اقتصادية وسياسية متزايدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، ما يجعل علاقات طهران مع دول الجوار عنصرًا محوريًا في تحركاتها الدبلوماسية خلال المرحلة المقبلة.








