
هزّت انفجارات قوية العاصمة السعودية الرياض، اليوم الخميس، بالتزامن مع تصعيد جماعة الحوثيين لهجماتها على السعودية واستهدافها عددًا من المطارات والمنشآت الحيوية.
تعليمات بالاحتماء وإجراءات احترازية في الرياض
وأفاد صحفيون من وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات قوية في أنحاء الرياض، فيما تلقى عدد من الدبلوماسيين تعليمات بالاحتماء داخل مقار سفاراتهم في الحي الدبلوماسي بالعاصمة.
كما اتخذت بعض المدارس في الرياض إجراءات احترازية لحماية الطلاب، حيث نقلت إحدى المدارس تلاميذها إلى قبو المبنى تحسبًا لأي مخاطر.
وفي مركز الملك عبد الله المالي، أفاد موظفان بأن بعض الشركات بدأت إجلاء موظفيها من المنطقة، بالتزامن مع حالة الاستنفار التي شهدتها العاصمة.
الحوثيون يعلنون هجومًا جديدًا
وكانت جماعة الحوثيين قد أعلنت تنفيذ هجوم جديد باستخدام صاروخ باليستي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في أحدث هجوم تتبناه الجماعة ضد أهداف داخل السعودية.
ويأتي التصعيد بعد يوم واحد من إعلان السلطات السعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء هجمات حوثية استهدفت مطاري أبها والملك خالد خلال يومي الثلاثاء والأربعاء.
تصعيد عسكري متواصل في اليمن
ويتزامن التصعيد مع استمرار المعارك العنيفة بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية، والتي أدت، وفق الأمم المتحدة، إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص.
وشهدت المواجهات تصعيدًا جديدًا منذ الأحد، بعد إعلان القوات الحكومية بدء هجوم مضاد لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون مؤخرًا، فيما تشارك السعودية في العمليات، لا سيما من خلال تكثيف غاراتها الجوية.
الحوثيون يسيطرون على الساحل الغربي
وكان الحوثيون قد أعلنوا في سبتمبر السيطرة على كامل الساحل الغربي لليمن وصولًا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي يمثل ممرًا مهمًا لحركة التجارة والنقل البحري، بما في ذلك صادرات النفط السعودية.
ويثير اتساع نطاق المواجهات مخاوف من امتداد تداعيات الحرب اليمنية إلى دول المنطقة، خصوصًا مع تزايد استهداف المنشآت والمطارات السعودية.








