
بلغة الإعلامية والشاعرة التونسية هندة حسين
يمن العروبة
لا يقاس بمثلهم ،
فيهم من الخلق
القويم اباء ..،
هم أرقى من خاضوا الكرامة
رفعة ..،
خطفوا القلوب
فللقلوب ولاء ..،
كسرت على صخر لهم
أسطورة ..،
عاثت بدنيانا
ولاّت دواء ..،
هم فتية سُمر
تبارك خطوهم ..،
سبع شداد ،
والملائكة شاؤوا ،
أن يفتحوا طرق السّماء
تشوّقا ،
بقدومهم
حيث الجميع سواء ..،
ضاهوا السّحاب
لأنّهم من دوحة
علوية ..،
ما نالها الطّلقاء ..،
شرف لهذا الكون
هم كلّ به ..،
و لربّما بعض
هو الجوزاء ..،
حشدوا جيوش
المارقين لعلّهم..،
أن يضعفوهم ،
فاستقام لواء ..،
عقدوا مناصرة العقيدة
منهجا ..،
فالمغرمون
بدينهم شهداء ..،
عصر الخنوع ،
و عصر كلّ مطبّع ..،
باع الكرامة
فالتخاذل داء ..،
لو جمعت دنيا ،
و دنيا مثلها ..،
لرتدّ سعيهم وصار هباء ..،
هم أصل كلّ الثائرين
وحسبهم ..،
مدح النبيّ
بأنّهم أصلاء ..،
فيهم من الذّكر الحكيم
علامة ..،
فيهم من الدرب العظيم
دماء ..،
صلّى عليهم
صوت كلّ مهلّل ..،
هم كعبة ما ضرّها
السفهاء ..،
الكلّ يطعم في سخاء
قوته ..،
ألا هم أعطوا الدّماء
سخاء ..،
يبقون في سفر الخيال
مجرّة ..،
قدسيّة آياتها الإسراء ..،
نحو العلى ،
حيث الجميع
تسافلوا ،
فالسير في دنيا السمّو
علاء ..،
ما غرّهم مال ،
لأنّ نفوسهم ،
فيها لكلّ الخيّرين
سخاء ..،
يسعون في العمل الجميل
لأنّهم ..،
أصل الجمال تحفّهم
أضواء ..،
سادوا بنبل الرّوح
ليس بثروة ..،
حتّى استقرّوا في القلوب
نقاء ..،
فتح من العمل الجليل
نفوسهم ..،
لكنّ غيرهم ،
شقى وبلاء ..،
رسل المحبّة خيّرون بطبعهم ،
و مبجّلون ،
هم ..، هم الشرفاء .. ..
( القصيد على البحر الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن )








