
بقلم: د. بهي الدين مرسي
لم ينتبه احد لمعنى “قوائم الانتظار” امام مشافي السرطان.
في العقود السابقة وحتى السبعينات، كانت قوائم الانتظار في المشافي هي حالات الفتاق، حصوات المرارة، تضخم الطحال، اما اليوم، فبات السرطان يملأ القوائم.
لو تحولت المشافي العامة والمركزية بوزارة الصحه لمشافي نوعية للسرطان، لما انتهت قوائم الانتظار.
لا بد من وقفة لدراسة علمية تكشف اسباب استفحال امراض السرطان، وتكثيف البحث بكليات الطب من خلال ابحاث الماجستير والدكتوراه.
المادة المسرطنة الاكثر شيوعا معروفة للجميع وهي 3,4-benzpyrine وهي موجودة بكثافة في دهانات الحوائط وكمذيب في صناعات عديدة.
اشهر مصدر لمادة البنزبيرين هو دخان السجاير والشيشة، وتعال افزعك بحقائق خفية:
* لا توجد دراسات علمية تفيد بأن تدخين سيجارة ينقص العمر خمس دقائق، أو أن الشيشة أقل خطرا لأن القطران مغسول، أو أن حجر المعسل يوازي 20 سيجارة أو … أو … كلها ارهاصات، ولكن المؤكد هو الضرر مع كل نفس.
* لاحظ أن ضرر التدخين بات مرهونا بأقدمية التدخين عوضا عن شراهة التدخين بمعنى أن الخطر الكامن في تدخين سيجارتين يوميا لمدة ثلاثين عاما قد يكون أخطر من تدخين عشرين سيجارة يوميا لمدة عام.
* إياك أن تظن بأن أي من الأطعمة مثل البروكلي أو الأسماك أو الفاكهة يمكن أن يعادل أو يبطل عملية التسرطن الناشيئ عن التدخين. بالطبع، هذا لا يعنى انتفاء الفائدة من وقف التدخين.
* التدخين الالكتروني له نفس الأضرار والمخاطر التي يحدثها التدخين التقليدي، كمان أن إضافة النكهات على معسل الشيشة يزيد المخاطر مرات ومرات لأن مكسبات النكهة بداية من احتراق الجلسرين مرورا بالزيوت الطيارة العضوية وانتهاء بمحتويات الفحم كلها تزيد الطين بلة.
تعال للخبر السيئ،
* السيجارة الشعبية في مصر وهى (الكيلو- بطره ) تجاوزت حدود الحظر العالمي لمحتوى القطران، إذ يبلغ تركيز القطران (المادة المسرطنة) 15 ملجم / سيجارة، بينما الحد العالمي المسموح به هو أقل من 10 ملجم/ سيجارة، وحتى الماركات العالمية المرخص بصناعتها في مصر تجاوزت الحد المسموح لدي الشركة الأم، لأن اخفاض القطران يرتبط بنقاء وجودة التبغ ومن ثم ارتفاع سعره.
