
محب غبور
رئيس التحرير
خرج علينا أحد دعاة الهجص و الهمبكه اعلامى من مرتزقة الشاشات الصفراء باحثا عن شهرة او تريند نظرا لضعف شخصيته ولا يلقى قبول من المشاهدين والمتابعين بأسلوب رخيص متدني الفكر والرؤية ليوجه سهامه المسمومة فى صدر كل مهاجر بعد اعتراضهم على فرض جمارك او رسوم على الموبيلات التى يحملها المهاجر قبل دخوله مصر ليحكم عليهم حكما غيابيا بأنهم حفنة من الكذابين والمضللين لم يقف احد منهم خلف مصر متهما إياهم بتحويل مدخراتهم من خلال السوق السوداء وليس عن طريق البنوك وقت ان كان الدولار 30 جنيها بالبنوك والسوق السوداء 70 جنيها . من انت ايها الاعلامى لكى تصدر حكما على 14 مليون مغترب فى العالم وتختذلهم فى حمله حقيره مستفزة مدعيا اياهم بتملك المصلحة الشخصية على مصلحة وطن ويجب عليهم رد الجميل رغم ان المصرى بالداخل هو من يستلم التحويلات الدولارية ويقوم ببيعها من خلال السوق السوداء وليس المصريين بالخارج وهذا وضع طبيعى كل شخص يبحث عن مصلحته وعن زيادة دخله كما ان هذه مسؤولية دولة وحكومة واجهزة أمنية وحضرته لم يتابع النشرات الاقتصادية التى تذاع من خلال وزارة المالية التي اعلن فيها ان تحويلات المصريين بالخارج وصلت هذا العام ولأول مره طفره كبيره من تحويلات المصريين وصلت الى 38 مليار دولار تشكل هذه التحويلات أهم مصدر للنقد الأجنبي وتساهم فى زيادة الاحتياطى الأجنبى واستقرار سعر الصرف يفوق دخل مصر ما تحققه من إيرادات قناه السويس و السياحة وتصدير السلع . من يتجاهل هذا الدور او يشكك فيه انما يتجاهل الواقع ويزور الحقيقه فمن يشكك فيهم ويتهمهم بالكذب والتضليل انا يضرب فى جذور الولاء والوطنية فهذا لا يخدم مصلحة دولة ولا يحمي دولة من يزايد على وطنية المصريين بالخارج عليه ان يراجع نفسه وفكره قبل ان يتشنج ويصرخ ويهلل وكانه عنتر ابن شداد ولهم كل الحق بالغاء قرار فرض جمارك او رسوم على تليفونه الخاص لأنه استعمال شخصى وليس بغرض الاتجار او البيع
أبرز ما قدمه المصريون بالخارج
1- دعم النقد الاجنبى ؛ نعنبر تحويلاتهم المصدر الأول للعملة الصعبة حيث قفزت بنسبة 42.5 % مما يسهم فى خفض معدلات التضخم
2- الاستثمار المباشر ؛ ضخ استثمارات فى قطاعات العقارات والصناعة بالاضافة الى المشاركة فى مبادرات سيارات المصريين بالخارج
3- نقل الخبرات ؛ نقل أحدث التكنولوجيات والخبرات الدولية فى مجالات الطب والهندسة والتكنولوجيا الى مصر
4 – دعم سياحى ؛ تشجيع السياحة من خلال تنظيم رحلات او التعريف بمصر فى دول المهجر بخلاف الزيارات الموسمية لزيارة ذويهم
5- المسئولية الاجتماعية ؛ المساهمة فى المشروعات التنموية والخيرية ودعم الأسر بشكل مباشر
المصريين بالخارج وثورة 30 يونيو
إن الدور الكبير الذى قام به المصريون بالخارج من تأييد ثورة 30 يونيو 2014 ومساندة خارطة الطريق كان له الأثر الكبير على صناع القرار فى الدول التى يتواجدون فيها وتأكيد الصورة الحقيقية للأوضاع الداخلية فى مصر وبعث رسالة ومؤشر على تماسك المصريين جميعا على قلب رجل واحد وذلك كله كدور مكمل للدبلوماسية الرسمية كما شهد العالم أجمع ما قامت به الجالية المصرية من استقبال حافل والترحيب بالرئيس السيسى فى اول زيارة له لنيويورك لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد توليه رئاسة الجمهورية بعد ثورة 30 يونيو وطرد الإخوان من الحكم الفاشستي كان عرس وكرنفال عظيم وكان فى استقباله 800 ألف مصرى حضروا من جميع الولايات.







