
تشهد منطقة كوت دازور، جنوب شرقي فرنسا، خلال موسم الصيف نشاطًا متزايدًا لعصابات متخصصة في سرقة المجوهرات والساعات الفاخرة التي يرتديها السياح الأثرياء.
وأوقفت السلطات الفرنسية أربعة إسبان للاشتباه في تورطهم في سرقة ساعة فاخرة تقدر قيمتها بنحو 300 ألف دولار من سائح برازيلي في مدينة سان تروبي.
وقال مركز الدرك في مقاطعة فار إن الساعة المسروقة عُثر عليها، بعدما أبلغ السائح البرازيلي عن سرقتها يوم الجمعة في المدينة الساحلية التي تستقطب أعدادًا كبيرة من السياح والمشاهير وأصحاب الثروات.
15 ساعة فاخرة سُرقت خلال الصيف
وسجلت المنطقة منذ بداية موسم الصيف نحو 15 واقعة سرقة لساعات فاخرة، فيما تمكنت السلطات من توقيف ثمانية أشخاص في أربع من هذه القضايا، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة في باقي الوقائع.
وبحسب الدرك، فر المشتبه بهم الأربعة المتورطون في سرقة ساعة السائح البرازيلي داخل سيارة باتجاه بلدة كوغولان، قبل أن تتمكن الشرطة من توقيفهم بعد مطاردة عبر الطرق الوعرة في منطقة خليج سان تروبي.
ووُضع المشتبه بهم الأربعة رهن الاحتجاز على ذمة التحقيق، فيما تواصل السلطات الفرنسية تحرياتها للكشف عن مدى تورطهم في وقائع سرقة أخرى بالمنطقة.
تشديد الإجراءات الأمنية
وعززت قوات الدرك الفرنسية وجودها في المنطقة خلال الموسم السياحي الحالي، في ظل تزايد عمليات استهداف أصحاب الساعات والمجوهرات الفاخرة، خصوصًا السياح الأثرياء الذين يقصدون مدن الساحل الفرنسي خلال فصل الصيف.
وتعد سان تروبي من أبرز الوجهات السياحية الفاخرة في فرنسا، ما يجعلها هدفًا لعصابات متخصصة في سرقة الساعات والمجوهرات مرتفعة القيمة.








