مسلسل حكيم باشا يحمل رسائل عديدة.. فالطمع والحرام لا يجلب سوي الدمار.. والرجوع إلى الله هو الوصول لبر النجاة

حوار هند محمد
فنانة لمعت في سماء الفن تحترم فنها وجمهورها؛ تري أن رسالته الحقيقة في مضمون العمل و أهدافه السامية.. لا تسعى إلى النجومية بل أعمالها هي من تجعلها نجمة متألقة..إنها الفنانة دينا فؤاد ..
ولدت دينا فؤاد في 25 يوليو عام 1987 في بقرية شها التابعة لمركز المنصورة محافظة الدقلهة لعائلة مصرية .
بدات دينا حياتها العملية بعد تخرجها حيث عملت مذيعة في قناة الحره ؛اكتشفها الفنان الكبير نور الشريف فاسند لها اول دور لها في مسلسل “الدالي ” حيث لعبت دور ابنته الكبري؛ توالت بعدها أعمالها الفنية فقامت بأول بطولة لها في فيلم “حلم العمر” أمام الفنان حمادة هلال والفنانة هالة فاخر؛ حققت نجاح كبيرا مما جعلها من فنانات الصف الأول .

في البداية من الذي رشحك للدور في مسلسل حكيم باشا؟
الشركة المنتجة “سنيرجي” هي من رشحتني وأيضا المخرج أحمد خالد أمين.
كيف أستعديتي للشخصية؟
تم الاستعداد للشخصية من خلال الورق فجلست مع المخرج والمؤلف ووضعنا الخطوط العريضة للشخصية ؛وقمنا بعمل بروفة ترابيزة مع النجم مصطفى شعبان وكل نجوم العمل وهذا طبعا ساعدني كثير للاستعداد للشخصية.
ماهي أبرز الإيجابيات التي لمستيها في هذا العمل؟
روح الجماعة التي عملنا بها ومجموعة النجوم الكبار المنضمة للعمل فجميعهم تكاتفوا واشتغلوا على أنفسهم حتي نخرج بعمل درامي جيد يليق بالمشاهد.
هل كان للدور أثر في إعادة تفكيرك ببعض الأمور؟
جعلني انتبه أن الإنسان الذي تقسو عليه الحياة أو أنه لايجد السند من أهله يخطأ ويتصرف خطأ وتصرفاته حتما ستصل به لنهاية مثلما حدث مع شخصية غزل وابنها.
ماهو انطباعك عن التعامل مع الفنان مصطفى شعبان أثناء التصوير؟
تعاملت مع الفنان مصطفى شعبان من قبل في مسلسل “العار” وأعرفه على المستوى الفني و الشخصي ، وبالعكس شعرت بكيميا قوية بيني وبينه وزادت أكثر في “حكيم باشا” فهو انسان قبل أن يكون نجم.. يتعامل مع الجميع بروح طيبة تبعث بهجة في الكواليس والعمل، واعتقد أن ذلك ظهر على الشاشة فهو أخ وصديق انسان محترم جدا.
هل توقعتي هذا النجاح الكبير بعد عرض المسلسل؟
بالتأكيد توقعته منذ قراءة الورق ومشاهدة هذه الملحمة المكتوبة على الورق وكم الأدوار المحورية والنجوم والديكورات و اللوكيشن، تنبآت وازداد التنبأ عند مشاهدة مشهد موت الطفل عندما احتضنه مصطفى شعبان وجلس على الأرضِ يبكي فتسلل إلى قلبي الشعور بالنجاح، ودخلت بعدما انتهى من تصوير المشهد وقلت له هذا العمل سينجح نجاح ساحق والحمد لله قد كان ؛فدائما لدي حاسة تجاه الأعمال الناجحة منذ بداياتي مسلسل “الدالي” وحتى الآن.
ماهي الرسائل الحقيقية التي يهدف لها المسلسل؟
حمل المسلسل عدة رسائل متنوع فالطمع يقل ما جمع والصراع والحقد يدمرالدنيا، ومهماحدث خطأ لابد من كشفه فغزل عندما نسبت ابنها لحكيم انكشف الأمر.
كما أن المسلسل يوجه رسالة قوية وهامة وهي أن الحرام يجلب الافتقار لنعم كثيرة من الله سبحانه وتعالى وربما يمنع عنك أرزاق أغلى بكثير من جمع المال والرجوع إلى الله هو الوصول لبر النجاة.
ماهي معاييرك في اختيار ادوارك؟
أن يكون الدور مهم ومحوري.
هل تهمتي بالسوشيال ميديا وتتابعين رواد مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاتهم على أعمالك؟
لا أهتم بالسوشيال ميديا بدرجة كبيرة سوي فقط عندما يكون لي عمل أتابع التعليقات وأهتم أكثر برأي الجمهور في الشارع، فالسوشيال ميديا إما أن تعطيك انطباعات سلبية أو انطباعات مبالغ فيها ولكن أرض الواقع هو الشارع ؛ لكن اكيد اهتم بنسبة لأنها سمة العصر حاليا.
هل يزعجك النقد؟
النقد عندي مسبب فعندما يوجه لي نقد لابد أن يكون مسبب أما النقد في المطلق لا أحبة بمنتهى الصراحة.
برايك.. ما هي العوامل التي تصنع نجم؟
اختياره الدقيق للأدوار فذكاء الفنان أن يختار أدوار مهمة تعلق في ذهن الجمهور، فعليه أن يحترم نفسه وفنه حتى يحترمه الناس فليس الضروري تواجده علي الساحة الفنية بصفة مستمرة دون دور هادف وقيم ليس مطلوب وسيمّل منه الجمهور.
فالأعمال الناجحة تصنع نجم.. وحب الجمهور يصنع نجم.
كلمة تحبي تختمي بها الحوار؟
أشكر أسرة الجريدة على هذا الحوار.. وأتمنى دوما أن أكون عند حسن ظن الجمهور وأقدم أعمال تليق بالجمهور المصري والعربي.








