
عثرت الشرطة الألمانية على منصات إطلاق جديدة بالقرب من خطوط نقل الكهرباء ذات الجهد العالي في ولاية شمال الراين-فيستفاليا غربي البلاد، في أحدث تطور ضمن سلسلة حوادث استهدفت منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في ألمانيا.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الأجهزة الأمنية عثرت على المنصات يوم الاثنين، بالتزامن مع تلقي الشرطة بلاغًا عن رصد شخص يُشتبه في تحركاته بالقرب من محطة فايسفايلر للطاقة الكهربائية في منطقة آخن.
هجمات سابقة على منشآت الطاقة
وتأتي هذه التطورات بعد تسجيل هجمات استهدفت منشآت للطاقة في ولايات براندنبورغ وشمال الراين-فيستفاليا وساكسونيا، وأسفرت عن حدوث ماس كهربائي أدى إلى الإيقاف الاضطراري لعدد من وحدات توليد الكهرباء.
وفي وقت لاحق، عثرت السلطات على منصات إطلاق صواريخ جاهزة للتشغيل، ومزودة بأسلاك ومؤقتات زمنية، داخل أحد الحقول في منطقة دورماجن غربي ألمانيا.
وفي الرابع من سبتمبر الجاري، أفادت إذاعة «دويتشلاند فونك» بأن مواطنًا ألمانيًا يبلغ من العمر 49 عامًا، ويتبنى أفكارًا بيئية راديكالية، أعلن مسؤوليته عن الهجمات، فيما تواصل السلطات البحث عنه والتحقيق في مدى صلته بالوقائع الأخيرة.
مطالب بتشديد حماية البنية التحتية
وعلى خلفية هذه الحوادث، دعت نقابة الشرطة الألمانية إلى زيادة الاستثمارات المخصصة لتأمين منشآت البنية التحتية الحيوية، ولا سيما مرافق الطاقة وشبكات الكهرباء.
وشهدت منطقتا براندنبورغ شرقي البلاد وبيرغهايم غربيها، مطلع سبتمبر 2026، سلسلة من الهجمات التخريبية المنسقة التي استهدفت شبكة الكهرباء ومنشآت مرتبطة بها، ما دفع السلطات الألمانية إلى فتح تحقيقات موسعة في شبهات تتعلق بـ«التخريب المناهض للدستور»، إلى جانب بحث احتمال وجود دوافع أو صلات إرهابية وراء تلك الأعمال.
وتكثف الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لتحديد المسؤولين عن استهداف منشآت الطاقة، والكشف عن طبيعة منصات الإطلاق التي عُثر عليها وما إذا كانت مرتبطة بالهجمات السابقة.







