
بقلم /هويدا دويدار
بعيدا عن الدور المخزي الذي صدر من بعض الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية والعديد من القضايا السياسية والإقليمية برزمنذ فتره الدور السعودي الذي ظهر بالمنطقة العربيه فالقيادةالسعوديه تتابع عن كثب القضايا العربية وخاصة القضية الأبرز وهي القضية الفلسطينية وما يحدث في غزه فقد رفعت القيادة السعودية شعار (لا تنازل ) فالسياسة السعودية أثبتت أنها تلتزم بالموقف الصارم فيما يخص الشأن الفلسطيني مما يعكس مدى الوعي بضرورة إستقرار المنطقةولا يمكن ان يتحقق ذلك الإستقرار إلا بحل الدولتين واعاده الهيكلة الدقيقة للعلاقات في الشرق الأوسط وهذا يعكس أن سعوديه اليوم أصبحت أكثر انفتاحاً حيث اعتمدت على رؤيتها لعام 20 30 لما يخص مسارها الداخلي والخارجي وأصبحت اليوم في وضع يمكنها اعادة هيكلة النظام الإقليمي ولعب دور بارز وملموس فَتبَني المملكة العربية السعودية لرؤيتها 20 30 تحولت الى وجهة دولية واقتصادية برؤيه نموذجية وإصلاحية تمركزت بشكل مباشر على المبادرات الدبلوماسيه لحل النزاعات الكبرى سواء في الشرق الأوسط أو حتى خارجه وهذا ما أبرز الدور السعودي بشكل قوي على السطح الدولي والإقليمي حيث غير الأمير محمد ابن سلمان ولي العهد قواعد اللعبه فقد أصبحت المملكة طرفا ايجابيا وفعالا وذا مصداقيه لكل من يريد الإستثمار والإستقرار فالأمر محمد ابن سلمان يعمل على أن تكون السياسات الخارجيه في اطار مفهوم حيث تنويع الشراكات وخاصة مع القوى الكبرى وقد برز على السطح التفاعلات الجديدة بين الرياض وبكين فالرياض تعمل على توظيف هذه الشراكه لتعزيز مصالحها الإقليمية وتجنب الانزلاق في المنافسة.
والمملكة العربيه تتميز بمكانه ثقافية أصلية ضاربة جزورها في عمق التاريخ في العالمين العربي والإسلامي بجانب قدرتها الإستثمارية الهائله التي تمكنها من الإنطلاق نحو آفاق اقتصادية جديدة وتنوع مصادر الدخل معتمدة على طاقات أبنائها مما يدعم الغاية من الرؤية وبناء مستقبل مزدهر مبشر وتحسين جودة الحياة وإتاحة العديد من الفرص للشباب الطموح حيث تحولت معه الأحلام إلى واقع واليوم لا يسعنا إلا الإشادة بهذا الدور البارز في المنطقة العربية ومساعي المملكة الحديثة في حل القضية الفلسطينية والضغط على أمريكا بالتخلي عن شرط التطبيع لاقامة مفاعلها النووي ورضوخ ترامب مؤخراً لمطالب المملكة وقد أوضحت المملكة أن التطبيع لن يتم دون حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية ومن المتوقع ألا يتم التطبيع تحت إداره نتنياهو لذلك نعتقد أن ترامب سوف يقوم بالمساعي إلى تغيير رئيس وزراء اسرائيل حيث أنه أصبح يمثل عقبه أمام طموحات ترامب في المنطقة العربية








