
أكدت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن الأجهزة والجهات المختصة تواصل إجراء تحقيقات موسعة ودقيقة لكشف جميع ملابسات حادث استهداف سفينتين داخل ميناء دمياط، وتحديد الجهة أو العناصر المسؤولة عن الواقعة.
وشددت الوزارة، في بيان رسمي، على أهمية تحري الدقة عند تداول الأخبار والتقارير المتعلقة بالحادث، محذرة من الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة التي تم تداولها خلال الأيام الماضية.
ويأتي ذلك بعدما أكدت الهيئة العامة للاستعلامات رصد عدد من الأخبار والمعلومات المغلوطة بشأن الحادث، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية للوصول إلى الحقيقة وتحديد المسؤولين بشكل قاطع.
وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت، الخميس، أن نتائج التحقيقات الأولية أظهرت أن الحريق الذي اندلع في السفينتين مساء الأربعاء نتج عن طائرة مسيّرة، وذلك بعد نجاح فرق الإطفاء في السيطرة على النيران.
وأكدت الحكومة أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن، فيما تواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يحفظ أمن مصر ومصالحها القومية.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أن الأجهزة الأمنية تجري تحليلاً لبقايا الطائرة المسيّرة بهدف تحديد مصدر انطلاقها بدقة، مشيرًا إلى أن الدولة تدرس الردود المناسبة في ضوء نتائج التحقيقات.
وأكد مدبولي أن ما يتم تداوله بشأن الجهة المنفذة لا يزال في إطار التكهنات، مشددًا على أن الدولة لن تعتمد سوى على نتائج التحقيقات والأدلة الموثقة قبل إعلان أي استنتاجات رسمية.







