
تصاعدت حدة المواجهات في اليمن، اليوم الخميس، مع إعلان كل من جماعة الحوثيين والقوات الحكومية حصيلة جديدة لعملياتهما العسكرية، بالتزامن مع هجمات حوثية استهدفت منشآت ومطارات في السعودية وأسفرت عن سقوط قتلى وإصابات بين المدنيين.
الحوثيون يعلنون تنفيذ 3 عمليات عسكرية
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، العميد يحيى سريع، إن الجماعة نفذت ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع داخل اليمن وخارجه.
وأضاف أن قوات الجماعة أسقطت طائرة استطلاع مسلحة تركية الصنع من طراز «بيرقدار أكنجي»، أثناء تحليقها في أجواء محافظة تعز.
كما أعلن استهداف تجمعات عسكرية سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة باستخدام صواريخ باليستية، مشيرًا إلى أن الضربات، بحسب روايته، أصابت أهدافها وتسببت في سقوط قتلى وجرحى واندلاع حرائق في مخازن أسلحة.
وقال سريع إن الجماعة استهدفت أيضًا تجمعات عسكرية أخرى جنوبي باب المندب وفي منطقتي السقيا ورأس العارة، باستخدام صواريخ باليستية.
قتلى ومصابون في هجمات على مطارات سعودية
وفي عملية منفصلة، أعلن المتحدث الحوثي استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، مشيرًا إلى أن الهجوم أدى إلى تعطيل حركة الملاحة بالمطار.
من جانبها، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية مقتل شخص وإصابة 8 آخرين في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
كما أفادت الهيئة بمقتل شخصين وإصابة 28 آخرين جراء هجوم استهدف منشآت في مطار أبها.
وبذلك بلغت الحصيلة المعلنة للهجمات على المطارين 3 قتلى و36 مصابًا.
وجدد الحوثيون تحذيرهم لشركات الطيران العالمية من تسيير رحلات في الأجواء السعودية، معتبرين أنها أصبحت مسرحًا للعمليات العسكرية، مع استثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة.
القوات الحكومية تعلن تحييد نحو 1860 حوثيًا
في المقابل، أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة تنفيذ أكثر من ألفي عملية استهداف ضد جماعة الحوثيين في مختلف الجبهات.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، ماجد النزيلي، إن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 1860 من عناصر الحوثيين، إلى جانب تدمير مئات الآليات والمواقع العسكرية وخطوط الإمداد، وفقًا لما أعلنته القوات الحكومية.
مجلس التعاون يطالب بموقف دولي رادع
وعلى الصعيد الدبلوماسي، دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ورادع تجاه جماعة الحوثيين، عقب استهداف مطاري أبها والملك خالد في السعودية.
وأدان الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، الهجمات بأشد العبارات، مؤكدًا أن استهداف المطارات المدنية يعرّض حياة المسافرين للخطر ويمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية.
وشدد البديوي على ضرورة عدم السماح باستمرار هذه الهجمات التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مؤكدًا وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب السعودية وتضامنها الكامل معها في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها وسيادتها.
كما أكد دعم دول المجلس للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها ومقدراتها.








