
كشفت تقارير عن توسع دور الجيش الأمريكي في ملاحقة شبكات تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مع استخدام طائرات مسيّرة متطورة لرصد طرق التهريب ومشاركة قوات أمريكية في عمليات مداهمة بالتعاون مع أجهزة أمن محلية.
طائرات مسيّرة لرسم خرائط شبكات التهريب
ويستخدم البنتاغون طائرات مسيّرة عالية التقنية لتتبع شبكات تهريب المخدرات ورسم خرائط لمساراتها، في إطار توجه لتوسيع الأدوات المستخدمة في مواجهة عصابات المخدرات في المنطقة.
وقال قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس دونوفان، إن البنتاغون يدرس جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك تنفيذ عمليات برية ضد شبكات التهريب.
وأوضح أن مثل هذه العمليات قد تشمل اعتقالات ومداهمة مواقع تستخدمها العصابات، إلى جانب استخدام أجهزة متخصصة لفحص الشحنات عند النقاط الحدودية، بهدف زيادة الضغط على شبكات تهريب المخدرات.
مشاركة أمريكية في مداهمات داخل الإكوادور
وبحسب مسؤولين أمريكيين وإكوادوريين، شارك نحو 50 عسكريًا ومسؤولًا في إنفاذ القانون من الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، مع الشرطة الإكوادورية في مداهمات نفذت خلال ساعات الفجر واستهدفت شبكة يُشتبه في تورطها بتهريب الكوكايين وارتباطها بعصابة مكسيكية.
وأشار مسؤولون إكوادوريون إلى أن هذه كانت المرة الأولى التي تشارك فيها قوات أمريكية بصورة مباشرة في مداهمات شرطية داخل البلاد.
واستخدمت خلال العمليات معدات أمريكية متطورة، من بينها طائرات مسيّرة ووسائل للحرب الإلكترونية، لدعم القوات المشاركة في المداهمات.
واشنطن تسعى لتوسيع النموذج إقليميًا
وتشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى توسيع هذا النموذج من التعاون الأمني ليشمل دولًا أخرى في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا والطائرات المسيّرة في تعقب شبكات تهريب المخدرات.
ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه واشنطن توسيع نطاق مشاركة قواتها وأجهزتها الأمنية في العمليات الميدانية بالتعاون مع السلطات المحلية في دول المنطقة.








