
انطلقت في البرازيل، اليوم الأحد، الحملات الانتخابية للرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه الرئيسي السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل.
وأطلق لولا حملته الانتخابية من مدينة سان برناردو دو كامبو بولاية ساو باولو، حيث ألقى خطابًا أمام حشد من أنصاره في أحد الملاعب، مؤكدًا أن البرازيل لا ينبغي أن تضطر إلى الاختيار بين الولايات المتحدة والصين.
وشدد الرئيس البرازيلي على أن المصالح الوطنية يجب أن تكون الأولوية في سياسة بلاده الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية مع القوى الكبرى.
في المقابل، أطلق فلافيو بولسونارو حملته من شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو، وسط تجمعات كبيرة من أنصاره.
وقال السيناتور اليميني إنه الوحيد القادر على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة والصين وإسرائيل ودول الشرق الأوسط والهند والأرجنتين، وإبرام ما وصفها بـ**«أفضل وأكبر الصفقات التجارية»** لصالح البرازيل.

مواجهة انتخابية بين معسكرين
وتعيد الانتخابات المرتقبة إلى الواجهة المنافسة بين التيار اليساري الذي يمثله لولا، والمعسكر اليميني المرتبط بعائلة بولسونارو، في سباق يُتوقع أن يشهد استقطابًا سياسيًا حادًا.
وكان الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي تولى رئاسة البرازيل بين عامي 2019 و2023، قد حُكم عليه في عام 2025 بالسجن 27 عامًا على خلفية اتهامات بالتحريض على الانقلاب بعد اقتحام أنصاره مباني حكومية عقب الانتخابات الرئاسية التي خسرها عام 2022.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية البرازيلية في 4 أكتوبر المقبل، على أن تُنظم جولة إعادة في 25 أكتوبر إذا لم يتمكن أي مرشح من الحصول على الأغلبية المطلوبة في الجولة الأولى.








