
أكد مسؤول في مجلس السلام في غزة، الثلاثاء، أن العمل جارٍ على إعداد الآليات اللازمة لتنفيذ عملية نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، مشيرًا إلى وجود اتصالات وتنسيق مع كل من إسرائيل والحركة بشأن هذا الملف.
وأوضح المسؤول أن المجلس يركز حاليًا على وضع الترتيبات التنفيذية الخاصة بنزع السلاح، بالتوازي مع استمرار الاتصالات مع مختلف الأطراف المعنية بهدف دفع خطة السلام في غزة إلى مراحلها التالية.
خلافات حول آلية نزع السلاح
ويُعد نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة إحدى أبرز القضايا المدرجة على خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، وسط خلافات بشأن كيفية تنفيذ العملية والشروط المرتبطة بالانتقال إلى المراحل المقبلة من الخطة.
وتشمل الملفات محل النقاش كذلك ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وآليات حفظ الأمن، ومستقبل إدارة غزة في المرحلة المقبلة.
مجلس السلام يتابع الغارة الإسرائيلية
وفيما يتعلق بالغارة الإسرائيلية الأخيرة على مدينة غزة، قال المسؤول إن مجلس السلام لا يزال يجمع المعلومات المتعلقة بالهجوم وملابساته، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن موقف المجلس.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الثلاثاء، استهداف عدد من قيادات حركة حماس في منطقة الشاطئ شمال قطاع غزة، مدعيًا أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد قواته.
في المقابل، أفاد مراسل «العربية» بمقتل خمسة أشخاص على الأقل في غارة بطائرة مسيّرة قرب ميناء مدينة غزة.
وعقب الهجوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل ستواصل التحرك ضد ما تصفه بالتهديدات في قطاع غزة، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية بهدف حماية القوات الإسرائيلية والحفاظ على الهدوء في المناطق الجنوبية.
حماس تندد بالهجوم
من جانبها، نددت حركة حماس بالغارة الإسرائيلية على شاطئ غزة، معتبرة أنها تتعارض مع الدعوات إلى وقف إطلاق النار التي أطلقتها الأطراف الوسيطة والدول الضامنة.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن الهجوم يعكس، بحسب وصفه، «استهتارًا من الحكومة الإسرائيلية بكل دعوات وقف إطلاق النار»، بما في ذلك الدعوة التي قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهها الاثنين.
ودعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة، والإدارة الأمريكية بشكل خاص، إلى ممارسة الضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق الخاصة بالقطاع.
وتأتي تصريحات مسؤول مجلس السلام في وقت تتواصل فيه الجهود لتنفيذ خارطة الطريق المتعلقة بغزة، والتي تضع نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، إلى جانب الترتيبات الأمنية ومستقبل إدارة القطاع، ضمن أبرز الملفات المطروحة في المراحل المقبلة.








