
كشف السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، تفاصيل التحركات الدبلوماسية المصرية التي أسفرت عن الإفراج عن بحارين مصريين كانا محتجزين على متن سفينة في ميناء بندر عباس الإيراني، على خلفية التوترات والأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة.
وقال الجوهري، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، إن السفينة كان على متنها أربعة بحارة مصريين، واحتُجزت في ميناء بندر عباس خلال يناير الماضي.
وأوضح أن الاتصالات والتحركات المصرية نجحت في الإفراج عن اثنين من البحارة الأربعة في وقت سابق، بينما استمرت الجهود الدبلوماسية من أجل إنهاء احتجاز البحارين الآخرين.
اتصالات مصرية رفيعة المستوى
وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن الاتصالات رفيعة المستوى التي أجرتها القاهرة مع الجانب الإيراني انتهت إلى الإفراج عن البحارين، دون توقيع أي مخالفات أو فرض عقوبات بحقهما.
وأضاف أن رئيس بعثة رعاية المصالح المصرية في طهران التقى بالبحارين قبل مغادرتهما الأراضي الإيرانية، للاطمئنان على أوضاعهما واستكمال ترتيبات عودتهما.
البحاران في طريقهما إلى مصر
وأوضح الجوهري أن البحارين غادرا العاصمة الإيرانية طهران متجهين إلى سلطنة عُمان، على أن يستكملا رحلتهما إلى مصر، حيث من المقرر وصولهما فجر الأربعاء بعد الانتهاء من إجراءات الخروج والعودة.
تواصل مستمر مع أسرتيهما
وأكد مساعد وزير الخارجية أن الوزارة حرصت طوال فترة احتجاز البحارين على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع أسرتيهما في مصر، وإطلاعهما بصورة مستمرة على تطورات الموقف والجهود التي تبذلها الجهات المصرية لإنهاء الأزمة.
وأشار إلى أن الأسرتين أُبلغتا بنجاح التحركات المصرية للإفراج عن البحارين، إلى جانب إطلاعهما على ترتيبات عودتهما إلى أرض الوطن.








