
احتجزت السلطات الأمريكية الممثلة سلمى بلير، الأحد، عقب هبوط طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» في مطار جون كينيدي الدولي بمدينة نيويورك، على خلفية اتهامات بالاعتداء على اثنين من أفراد طاقم الضيافة ومحاولة فتح باب الطائرة أثناء تحليقها، وفقًا لما أورده موقع «TMZ» الأمريكي.
وتخضع الواقعة للتحقيق من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، في حين لم تتضح بعد طبيعة التهم الجنائية التي قد تواجهها الممثلة.
تفاصيل الواقعة على متن طائرة دلتا
وذكر موقع «TMZ» أن الحادث وقع خلال رحلة جوية متجهة إلى نيويورك، مشيرًا إلى أن بلير دخلت في حالة من الاضطراب، وتعرضت لأحد أفراد طاقم الضيافة بالضرب، فيما اتُهمت بعض آخر بالعض، بعد محاولة فتح باب الطائرة أثناء وجودها في الجو.
وأضاف التقرير أن الواقعة أسفرت عن إصابة اثنين من أفراد الطاقم، وأن أحدهما تعرض لإصابة في الأنف، بينما ظهرت آثار عض على الآخر، ما استدعى تقديم الرعاية الطبية لهما.
وأشار الموقع إلى أن الممثلة كانت تضرب رأسها بالحاجز الفاصل داخل مقصورة الركاب، وأن عناصر إنفاذ القانون كانوا في انتظار الطائرة فور وصولها إلى مطار جون كينيدي.
نقل سلمى بلير إلى المستشفى
وبحسب التقرير، احتجزت السلطات بلير عقب هبوط الطائرة، ثم نُقلت إلى المستشفى لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، بينما نُقل أحد أفراد طاقم الضيافة المصابين إلى المستشفى أيضًا.
وفي تعليق على الواقعة، أرجع ممثل الممثلة ما حدث إلى تعرضها لحالة طبية طارئة، موضحًا أنها تلقت الرعاية اللازمة فور هبوط الطائرة، وأن حالتها الصحية مستقرة وفقًا للتصريح المنقول عنه.
ولم يُعلن حتى وقت نشر التقرير عن توجيه اتهامات جنائية رسمية إلى بلير، فيما يستمر التحقيق لكشف ملابسات الحادث.
واقعة مشابهة في عام 2016
وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها سلمى بلير لواقعة طارئة على متن طائرة؛ إذ أشار التقرير إلى أنها أُنزلت من إحدى الطائرات على نقالة عام 2016، عقب تعرضها لانهيار عصبي خلال رحلة جوية.
وتُعرف بلير بمشاركتها في عدد من الأفلام الأمريكية، من أبرزها «Cruel Intentions» و«Hellboy» و«Legally Blonde»، وكان آخر ظهور علني لها، وفقًا للمصدر، في فعالية أُقيمت بالمتحف اليهودي في نيويورك يوم الأول من أكتوبر الجاري.








