
أثار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، المزيد من الجدل حول مستقبله في منصبه، بعدما رفض الكشف عن خططه بشأن الاستمرار في قيادة الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة.
وخلال مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، تهرب إنفانتينو من الإجابة بشكل مباشر عن سؤال حول مستقبله في رئاسة «فيفا»، في ظل اقتراب موعد الانتخابات المقبلة على منصب رئيس الاتحاد الدولي.
وحاول الصحفي توجيه سؤال واضح إلى إنفانتينو بشأن ما إذا كان يعتزم مواصلة قيادة «فيفا»، إلا أن رئيس الاتحاد الدولي قاطعه قبل استكمال السؤال، مفضلًا الحديث عن استضافة بولندا منافسات كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا.
وقال إنفانتينو: «أنا سعيد جدًا بوجودي هنا في بولندا الجميلة، وتحديدًا في كاتوفيتسه. إنها مدينة رائعة لاستضافة كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا».
وأضاف: «هذا هو ما نقوم به، فالأمر يتعلق بمنح الفرص وإتاحة الإمكانات للمنتخبات واللاعبين والمواهب من جميع أنحاء العالم، وزيادة عدد المشاركين. هذا ما نقوم به».
وعندما عاد الحديث إلى مستقبله في رئاسة «فيفا»، اكتفى إنفانتينو بالقول: «أما بالنسبة إلى كل ما تبقى، فسيكون هناك الكثير مما يمكن قوله، لكن سيكون هناك المكان المناسب والوقت المناسب للحديث عن ذلك. ليس اليوم وليس هنا».
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في مارس المقبل، وسط تكهنات متزايدة بشأن مستقبل إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة «فيفا» منذ عام 2016.
وتشير التقارير إلى وجود ضغوط من جهات كروية خارجية، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بشأن مستقبل إنفانتينو في منصبه.
ويأتي رفض رئيس «فيفا» حسم موقفه ليزيد من التكهنات حول إمكانية ترشحه مجددًا، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، وانتظار الأوساط الرياضية لمعرفة قراره النهائي خلال الفترة المقبلة.








