
كشف إعلام إسرائيلي أن تل أبيب طلبت من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم جديد على سوريا، على خلفية ما وصفته بمحاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توسيع نفوذه داخل الأراضي السورية، إلا أن ترامب رفض الطلب.
وبحسب القناة الـ13 الإسرائيلية، جاء الطلب في ظل تنامي التنسيق بين أنقرة ودمشق وواشنطن، مشيرة إلى أن أردوغان يعمل خلال الأسابيع الأخيرة على ترسيخ نفوذه في سوريا، بدعم من الرئيس السوري أحمد الشرع وبالتنسيق مع ترامب.
وقالت القناة إن قرار ترامب رفض الطلب الإسرائيلي يعكس تزايد التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن التعامل مع الملف السوري، بالتزامن مع تحسن العلاقات بين الرئيس الأميركي ونظيره التركي.
وتزامنت هذه التطورات مع توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقًا دفاعيًا ثلاثيًا في مكة المكرمة، ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً عليها جميعًا.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد أعلن أن مصر قد تنضم إلى الاتفاق بعد الانتهاء من ما وصفها بـ«المسائل الفنية».
ويرى الإعلام الإسرائيلي أن توسع هذا التكتل الدفاعي قد يؤدي إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، ويفتح أمام إسرائيل تحديات أمنية جديدة، خصوصًا في ظل تصاعد التوتر مع إيران والحوثيين وتنامي التحالفات الإقليمية.








