
اعتقلت القوات الإسرائيلية، صباح الاثنين، ثمانية مستوطنين للاشتباه في تورطهم في اعتداءات بالضفة الغربية المحتلة، استهدفت مصورة أمريكية ودبلوماسيين أوروبيين.
وشملت الاعتداءات استهداف هايدي ليفين، مصورة صحيفة «واشنطن بوست»، أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون في قرية أبو فلاح، إلى جانب هجوم منفصل نفذه مستوطنون ملثمون على وفد دبلوماسي يضم ممثلين عن بلجيكا وفرنسا وبولندا، بالقرب من قرية الطيبة شرقي رام الله.
وصادرت القوات الإسرائيلية مركبات يُشتبه في استخدامها خلال الهجمات، ونقلت الموقوفين إلى وحدات الشرطة المختصة لاستجوابهم والتحقيق معهم.
وبالتزامن مع الاعتقالات، نفذت قوات الجيش وشرطة الحدود إجراءات شملت إخلاء مبانٍ غير قانونية، والتعامل مع مخالفات للأوامر العسكرية، وإنهاء استيلاء غير قانوني على منزل فلسطيني.
وجاءت الاعتقالات عقب إدانات دولية للاعتداءات، إذ وصفت السفارة الأمريكية في القدس الهجوم على المصورة بأنه «عمل إرهابي».
كما طالب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والاتحاد الأوروبي بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، فيما لوحت بلجيكا بإمكانية فرض عقوبات أوروبية إضافية على المستوطنين المتورطين في أعمال العنف.





