
سجلت أسعار الوقود في إسرائيل ارتفاعًا حادًا مع بداية سبتمبر 2026، لتصل تكلفة البنزين إلى أعلى مستوى لها منذ 14 عامًا، في ظل صعود أسعار البنزين في الأسواق العالمية وارتفاع بعض مكونات تكلفة الوقود محليًا.
وبلغ سعر لتر البنزين من نوع 95 أوكتان في محطات الخدمة الذاتية 8.25 شيكل، بما يعادل نحو 2.75 دولار، بزيادة قدرها 16 أغورة مقارنة بالسقف السعري المسجل خلال أغسطس الماضي.
سعر البنزين يتجاوز 8.5 شيكل مع الخدمة الكاملة
وفي حال اختيار المستهلك الحصول على الخدمة الكاملة من موظف محطة الوقود، تضاف رسوم قدرها 26 أغورة للتر، ليرتفع السعر الإجمالي إلى 8.51 شيكل، أي نحو 2.82 دولار للتر الواحد.
وبذلك يصل السعر الخاضع للتنظيم الحكومي إلى أعلى مستوى تاريخي منذ سبتمبر 2012، أي قبل نحو 14 عامًا.
لماذا ارتفعت أسعار الوقود في إسرائيل؟
وبحسب تحليلات اقتصادية إسرائيلية، جاء الجزء الأكبر من الزيادة نتيجة ارتفاع تكلفة البنزين في الأسواق العالمية بنحو 6%.
وساهم ارتفاع قيمة الشيكل أمام الدولار بنحو 3% في الحد جزئيًا من تأثير الزيادة العالمية على السوق المحلية، إلا أن المحصلة النهائية أدت إلى ارتفاع سعر البنزين بنحو 10 أغورات للتر.
أما الزيادة المتبقية، والمقدرة بنحو 6 أغورات، فترتبط بعوامل محلية، من بينها فهرسة ضريبة المكوس المفروضة على الوقود، إلى جانب ارتفاع هوامش الربح التجارية المعتمدة لمحطات الخدمة.
عبء إضافي على المستهلك الإسرائيلي
ويأتي ارتفاع أسعار الوقود في وقت يواجه فيه المستهلك الإسرائيلي زيادة جديدة في تكلفة التنقل والطاقة، مع وصول سعر البنزين إلى مستويات لم تسجل منذ عام 2012.
ويعكس الارتفاع تأثيرًا مشتركًا لعوامل خارجية، أبرزها أسعار النفط والوقود في الأسواق الدولية، وعوامل داخلية تتعلق بالضرائب وهوامش التشغيل وسعر صرف الشيكل مقابل الدولار.








