
أعلنت شركة أمازون، الخميس، عن شراكة مع OpenAI تتيح للمعلنين على منصتها تشغيل إعلانات داخل ChatGPT، في خطوة تبدأ مع مجموعة مختارة من العلامات التجارية في الولايات المتحدة.
وتعكس الشراكة ثقة متزايدة من أمازون في النشاط الإعلاني لـOpenAI، الذي يشهد نموًا سريعًا، مع وصول معدل الإيرادات السنوي من الإعلانات إلى نحو مليار دولار مؤخرًا.
وكانت OpenAI قد بدأت بيع المساحات الإعلانية المدفوعة داخل ChatGPT في الولايات المتحدة خلال فبراير الماضي، بمشاركة عدد من شركات التجزئة، في إطار توسيع نطاق الإعلانات على المنصة.
أمازون توسع حضورها الإعلاني داخل ChatGPT
تأتي الشراكة في وقت تفرض فيه أمازون قيودًا على وصول منصات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وكلود وجيميناي، إلى متجرها الإلكتروني، بينما تعمل في الوقت نفسه على تطوير أدواتها الخاصة للتسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
وخلال الأشهر الماضية، بدأت أمازون في شراء مساحات إعلانية على ChatGPT، لتصبح أكبر شركة تجزئة معلنة على المنصة بين أبريل وأغسطس، وفق بيانات شركة أبحاث السوق Sensor Tower.
ومن خلال السماح للعلامات التجارية التي تعلن عبر أمازون بعرض إعلاناتها أيضًا داخل ChatGPT، تعكس الشركة إدراكها لأهمية منصات الذكاء الاصطناعي الحوارية كقناة جديدة للوصول إلى المستهلكين.
وكانت OpenAI قد أعلنت في فبراير أن ChatGPT وصل إلى 900 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا.
أمازون: الإعلانات الحوارية الأسرع نموًا
قالت أمازون إن صيغ الإعلانات الحوارية، التي تظهر داخل روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمثل “أسرع فرص التفاعل نموًا” أمام العلامات التجارية للوصول إلى العملاء الجدد والحاليين.
وأوضح كريس كونيتا، مدير الإمدادات متعددة القنوات في منصة الإعلانات القائمة على الطلب التابعة لأمازون، أن إتاحة إعلانات ChatGPT أمام المعلنين ستساعدهم على توسيع حملاتهم إلى المنصات الحوارية التي يقضي العملاء وقتًا متزايدًا في استخدامها.
وبموجب الاتفاق، ستتولى أمازون إعداد الحملات الإعلانية وإدارتها، بينما يتولى نظام الإعلانات الخاص بـOpenAI جميع القرارات المتعلقة بتوزيع الإعلانات وتحديد أماكن ظهورها، بحسب الشركة.
كيف ستظهر إعلانات أمازون داخل ChatGPT؟
ستظهر الوحدات الإعلانية داخل ChatGPT في صورة نصوص أو صور أسفل الردود التي يقدمها روبوت المحادثة.
وتشير الشراكة إلى تحول ChatGPT تدريجيًا من أداة للبحث والمحادثة إلى منصة تسويقية جديدة، في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا للاستفادة تجاريًا من الانتشار المتزايد للذكاء الاصطناعي التوليدي وتغير سلوك المستهلكين في البحث عن المنتجات والخدمات.








