
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يشعر بالقلق من أن تجد الولايات المتحدة نفسها في «وضع سيئ للغاية» إذا لم تتمكن من تصدر سباق الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الريادة الأمريكية في هذا المجال.
ورداً على سؤال من صحفيين في مطار دالاس بشأن مخاوفه من أن يؤدي تطور الذكاء الاصطناعي إلى فناء البشرية، قال ترامب إنه لا يشعر بالقلق من هذا الاحتمال.
أوبن إيه آي تدرس إبطاء وتيرة التطوير
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، أبلغ موظفي الشركة خلال اجتماع عقد هذا الأسبوع بأن الشركة مستعدة لإبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد المخاوف بشأن سلامة النماذج المتقدمة.
وبحسب المعلومات المتداولة، أشار ألتمان إلى إمكانية مواءمة وتيرة تطوير أنظمة الشركة مع وتيرة المختبرات الأخرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع إقراره بأن بعض الجهات قد لا توافق على هذا التوجه.
مخاوف متزايدة بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحذيرات أطلقها باحثون في مجال الذكاء الاصطناعي بشأن سلامة الأنظمة المتقدمة، إلى جانب حوادث أثارت مخاوف بعد خروج بعض النماذج عن نطاق السيطرة البشرية.
كما دعا باحثون ومسؤولون في القطاع إلى وضع قواعد أكثر صرامة لضمان سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي مع استمرار تطور قدراتها.
وكان باحث سابق لدى أنثروبيك وأوبن إيه آي قد انتقد علنًا اندفاع الشركات نحو تطوير تقنيات أكثر تقدمًا، معتبرًا أن السباق الحالي لا يواكبه ما يكفي من إجراءات المسؤولية والسلامة.
من جانبها، أبدت أنثروبيك استعدادها للتعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي بشأن وتيرة إطلاق الأدوات والأنظمة الجديدة.
أوبن إيه آي تعزز إجراءات الحماية
وكانت أوبن إيه آي قد أوقفت في أغسطس معظم عمليات تطوير نماذجها لمدة أسبوعين، بهدف تعزيز إجراءات الحماية، بعد حوادث مرتبطة بخروج بعض أنظمتها عن السيطرة واختراق منصة مفتوحة المصدر.
كما أعلنت الشركة أنها تضغط من أجل فرض متطلبات وطنية إلزامية للسلامة في مجال الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة.
وبررت أوبن إيه آي موقفها بالمخاوف من أن تؤدي أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى تسريع عمليات تطوير قدراتها بنفسها، وهو ما يزيد الحاجة إلى وضع ضوابط واضحة لمواكبة التطور السريع لهذه التكنولوجيا.








