
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون عدم وجود مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي، وذلك خلال زيارة مفاجئة أجراها اليوم السبت إلى مدينة النبطية جنوب لبنان، برفقة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل.
وأكد عون خلال الزيارة أن الانسحاب وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار تمثل ثوابت وطنية، مشددًا على التزام الدولة اللبنانية بتنفيذها.
عون يتفقد النبطية وأوضاع السكان
وتأتي زيارة الرئيس اللبناني إلى النبطية في ظل مخاوف متزايدة بين السكان من تصاعد الغارات والتفجيرات الإسرائيلية، خصوصًا بعد عمليات النسف الواسعة التي شهدتها مرتفعات علي الطاهر وبلدة المنصوري، إلى جانب التهديدات التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وتفقد عون خلال جولته الوحدات العسكرية المنتشرة في النبطية، كما جال في عدد من أحياء المدينة للاطلاع على حجم الأضرار والاستماع إلى شكاوى السكان واحتياجاتهم.
وقال إن زيارته إلى النبطية برفقة قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش تهدف إلى التأكيد للسكان بأن الدولة تقف إلى جانبهم، وتعمل على توفير مختلف الخدمات اللازمة لضمان بقائهم في مناطقهم وتأمين سلامتهم.
وشدد الرئيس اللبناني على أن واجب الدولة هو البقاء إلى جانب سكان الجنوب، مؤكدًا أن الدولة لن تتخلى عن المنطقة وستواصل الوقوف إلى جانب جميع المواطنين.
إسرائيل تهدد بمزيد من الضربات
وتأتي زيارة عون بعد إعلان إسرائيل، أمس الجمعة، استعدادها لتوجيه مزيد من الضربات إلى مواقع جديدة تابعة لحزب الله، عقب عملية تدمير واسعة لبنية تحتية تحت الأرض تابعة للحزب في تلة علي الطاهر.
وتزامنت التطورات مع تصاعد المخاوف في جنوب لبنان من اتساع نطاق العمليات العسكرية، في وقت تؤكد فيه السلطات اللبنانية تمسكها بمطالب الانسحاب وعودة الأسرى والنازحين وإعادة إعمار المناطق المتضررة.






