
تعرض الفنان المصري بيومي فؤاد لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة في القاهرة، حيث خضع للفحوصات وتلقى العلاج تحت إشراف طبي.
وكشف بيومي فؤاد، في تصريحات خاصة، عن تفاصيل حالته الصحية، موضحًا أنه فوجئ بظهور طفح جلدي كثيف لم يستجب للعلاجات الموضعية المعتادة، قبل أن تتطور حالته إلى آلام شديدة في الجلد والأعصاب.
وأظهرت الفحوصات الطبية إصابته بـالحزام الناري، وهو مرض ينتج عن إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي، وبدأ الفنان بالفعل في تلقي العلاج وفق البروتوكول الطبي المقرر، مع الالتزام بالراحة بناءً على تعليمات الأطباء.
مرض بيومي فؤاد يؤجل تصوير «هيروشيما»
وتسببت الأزمة الصحية في تأجيل انطلاق تصوير فيلم «هيروشيما»، الذي يشارك بيومي فؤاد في بطولته إلى جانب أحمد السقا ومي عمر، بعدما اضطر صناع العمل إلى تأجيل المشاهد الأولى المرتبطة بشكل أساسي بالشخصية التي يجسدها الفنان.
ومن المنتظر أن يستأنف بيومي فؤاد نشاطه الفني عقب تحسن حالته الصحية وعودته إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.
نشاط فني مكثف
وتأتي الأزمة الصحية بعد فترة من النشاط الفني المكثف لبيومي فؤاد، الذي كشف في أحدث لقاءاته التلفزيونية عن مشاركته في نحو 12 عملًا فنيًا خلال عام واحد، تنوعت بين أدوار البطولة والأدوار المساعدة وضيوف الشرف.
وأكد الفنان أن كثرة مشاركاته لم تؤثر، من وجهة نظره، على حضوره الفني، مشيرًا إلى أن التنوع والإخلاص في العمل يمثلان أحد أسباب استمراره في الساحة الفنية.
وكانت أحدث مشاركاته السينمائية من خلال فيلم «ابن مين فيهم»، الذي شارك في بطولته إلى جانب ليلى علوي ورانيا يوسف وهالة فاخر.
وبدأ بيومي فؤاد مشواره الفني من خلال مسرح الجامعة، ثم التحق بورشة مركز الإبداع الفني بوزارة الثقافة، قبل أن يحقق شهرة واسعة من خلال مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية البارزة، من بينها «الكبير أوي» و«موجة حارة» و«أبواب الخوف» و«اسم مؤقت».








