
ذكرت شبكة NBC News أن الجيش الأمريكي قدم إلى الرئيس دونالد ترامب خيارات جديدة لتنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، في وقت يناقش فيه البيت الأبيض إمكانية استئناف العمليات العسكرية قبل انتخابات الكونغرس النصفية المقبلة.
خيارات عسكرية جديدة أمام ترامب
وأفادت الشبكة بأن ترامب وفريقه للأمن القومي بحثوا إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران قبل موعد انتخابات الكونغرس الأمريكي النصفية، المقررة في 3 نوفمبر.
وأكدت مصادر مطلعة للشبكة أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن بشأن تنفيذ عمليات عسكرية جديدة.
توجيهات للبنتاجون بإعداد خطط لضرب إيران
وكانت مجلة «ذا أتلانتيك» قد ذكرت، نقلًا عن مصدرين أمريكيين، أن البيت الأبيض وجه وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» بإعداد خيارات لشن ضربات ضد إيران، على أن تكون جاهزة للتنفيذ قبل انتخابات الكونغرس.
وبحسب المصادر، تتولى القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» إعداد الخطط والخيارات العسكرية المحتملة.
وأشارت المصادر إلى أن إدارة ترامب تسعى، من بين أهداف أخرى، إلى خفض أسعار البنزين وتحقيق نتائج ملموسة في الصراع قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
نطاق الضربات وأهدافها لم تُحسم
وأكد تقرير «ذا أتلانتيك» أن نطاق الضربات المحتملة والأهداف التي قد تستهدفها لا تزال قيد البحث والمناقشة، ما يعني أن الخيارات المطروحة لم تتحول بعد إلى قرار نهائي بالتنفيذ.
تصعيد سابق بين واشنطن وطهران
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على مواقع داخل إيران، وردت طهران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال القتالية، قبل أن يعود الطرفان لاحقًا إلى تبادل الضربات.
ولا يزال النزاع بين الولايات المتحدة وإيران دون تسوية نهائية، وسط استمرار المناقشات بشأن الخيارات العسكرية والسياسية المطروحة خلال المرحلة المقبلة.






