
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، على رأس وفد رفيع المستوى، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا، بحضور سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة.
ويعد المشروع أحد أبرز مشروعات التعاون المصري التنزاني، حيث نفذه تحالف مصري يضم شركة «المقاولون العرب» وشركة «السويدي إليكتريك»، في إطار توجه القاهرة لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية والمساهمة في تنفيذ مشروعات التنمية بالقارة.
مدبولي: المشروع يجسد التعاون بين مصر وتنزانيا
وأكد مصطفى مدبولي أن مشاركة مصر في افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تعكس اهتمام الدولة بتعزيز التعاون الأفريقي وإقامة شراكات استراتيجية مع دول القارة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق مزيد من التقدم والرخاء للشعوب الأفريقية.
وأشار إلى أن المشروعات المشتركة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية تمثل نموذجًا للتعاون بين الدول الأفريقية، وتفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات التنموية خلال الفترة المقبلة.
سد «جوليوس نيريري».. مشروع مصري ضخم في تنزانيا
وكانت مصر قد أعلنت نجاحها في توليد الكهرباء وتشغيل أول توربينة ضمن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» المقام على نهر روفيجي في تنزانيا.
ووقع التحالف المصري المنفذ للمشروع، والمكون من «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، عقد تنفيذ المشروع في ديسمبر 2018 بقيمة بلغت نحو 2.9 مليار دولار.
ويتضمن المشروع إنشاء سد ومحطة كهرومائية بقدرة توليد تصل إلى 2115 ميجاوات، إلى جانب إنشاء بحيرة لتخزين المياه بطاقة تصل إلى نحو 34 مليار متر مكعب.
أهداف متعددة لمشروع السد
لا يقتصر مشروع «جوليوس نيريري» على توليد الكهرباء، إذ يستهدف أيضًا تعزيز إدارة الموارد المائية في تنزانيا، وتوفير المياه على مدار العام للاستخدامات الزراعية، فضلًا عن الحد من مخاطر الفيضانات والسيول.
كما يسهم المشروع في دعم الحفاظ على البيئة والحياة البرية المحيطة، في منطقة تضم واحدة من أكبر الغابات في أفريقيا والعالم.
ويعكس المشروع حجم الحضور المصري في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والطاقة بالقارة الأفريقية، كما يمثل نموذجًا للشراكات التنموية التي تسعى القاهرة إلى تعزيزها مع الدول الأفريقية.








