
محب غبور
رئيس التحرير
للأسف اسلوب الترهيب مازال متواجد فى الشارع المصرى لمجرد نشر صوره للسيد المسيح فى عيد القيامه المجيد سواء على الصليب او الصعود يؤكد ان الهويه المصريه تغيرت والتاخى بينهم انعدمت فلا. اجد اسباب لهذه التفاعلات الدينيه الغير اخلاقيه الا مزيدا من نشر الكراهيه وزياده حده الاحتقان برغم تهنئه الرئيس بعيد القيامه للمسيحيين بالداخل والخارج الا اننا مازلنا نعانى من بعض القيادات السياسيه بشىء من الغباء وسوء، الفهم بما يتناسب مع السلم الاجتماعى رغم اننى متابع تهنئه الاخوه المسلمين الا اننى لاحظت ان صور التهنئة عباره عن بيض ملون وخص وارانب لشم النسيم رغم ان هذا العيد فراعونى وليس مسيحى مما يؤكد عن جهل وتمسك بثوابت الجهل والكراهيه وعدم الاعتراف بعيد القيامه والتفاعل مع معتنقيه حتى لو من. الناحيه الآدمية او الانسانيه …اننى حزين من ردود الفعل و زياده رقعه الكراهيه رغم تبادل البرقيات والابتسمات الى ما تحمله القلوب من كراهيه يؤجج مشاعر،ابناء الوطن رغم اننا لم نقصر فى تهنئتكم فى اى مناسبه دينيه ونشاطركم بهجتكم نفرح باعيادكم ونتالم لاوجاعكم

