اجد نفسي في الإعلام فهو الطموح والموهبة والحلم وقريبا في عمل جديد وتجربة مختلفةوهوبوداكاست سينطلق قريبا امنيتي ان ارى بلدي بخير

حو ار الهام عيسى
حيدر يونس اسم لمع نجمه باكرا في عمر الورود ليكون اصغر مؤسس مباردة في سورية شاب طموح يسعى لتطوير نفسه دائما نحو الافضل دخل قلوب الناس قبل ان يدخل بيوتهم ويشاركهم الفرح والمعاناة فكان بلسم لجراحهم عمل العديد من الاعمال الفنية للأطفال وحازت على العديد من الجوائز يتنقل بين سورية ولبنان والامارات في جولة عمل ستكون محط اهتمام جمهوره ومتابعيه مجلة البنفسج حاورت حيدر يونس وسجلت الحوار الٱتي:

بداية كيف تعرف بنفسك بعد زمن وانت صاحب المبادرات منذ نعومة اظافرك ؟
●بعد مرور هذا الزمن استطيع أن أعرّف عن نفسي ” حيدر يونس ” بعد ثلاثة عشر عاماً من الجدّ والتنوّع وصقل التجارب ، لأُحقق الحلم وهو أن يصبح اسم حيدر يونس علامة فارقة في عالم النشاط
حيدر يونس شاب طموح متعدد المواهب الاعمال الخيرية وفي الاعلام وفي الفن ماذا تحدثنا عن هذا التنوع واين تجد نفسك من كل ذلك؟
●حقيقةً أرى في الإعلام الحلم والطموح وحتى المهنة ، وعملت على تحقيق ذلك من خلال دراستي الأكاديمية في باكالوريوس الصحافة والإعلام ، وفي دبلوم الإعداد الإعلامي وعدد من الحقائب التي ألفتها في مجال العلاقات العامة الاعلامية ، أما الفن ، هو رسالة هادفة أطلقتها ضمن مشروعي الأول في سوريا وهو الأغاني الهادفة التربوية للطفل ، وحصلنا فيها على جوائز عديدة ، أما عن المبادرات الخيرية فهيَ واجب على كل انسان وكان لي النصيب بلقب أصغر مؤسس لمبادرة انسانية في سوريا
كيف تولدت لديك الافكار وبمن تاثرت وماهو الدافع ومن المشجع؟
●حقيقةً الأفكار وليدة التربية ، المجتمع المحيط ، الفطرة ، وما يكتب الله لنا من رسالة خلال هذه الحياة ، تأثرت في هذه الرحلة في كل من لديه طموح وحتى ألم ، بكل من وصل إلى أن أصبح مدرسة في مجاله وصنع علامة فارقة ، أما عن المشجع فهم عائلتي بالدرجة الأولى وبعض القامات التي أُعجبت بي
حيدر يونس حبذا لو تضع جمهورك ومتابعيك باعمالك الفنية حيث غنيت للوطن والاطفال والانسان وشاركتهم افراحهم واحزانهم وكنت فسحة امل بالنسبة لهم وضوء في زمن العتمة؟
●حاولت من خلال هذه الأعمال أن أتحدث عن كل ما يلمس الإنسان ، ومشاعره ومن صلب بيئته وعالمه حتى الصغير ، وعملت على أن تناسب تلك الأعمال ” العائلة” ويكون لها مفتاح ذهبي للدخول إلى عقول الصغار والكبار ، فكانت منوعة بين الأرض والطبيعة والغربة والأرض و الأجداد والقرية و الدراسة والطموح و حب الحياة وجانب توعوي أيضاً
من المبادرات الخيرية الى الفن الى الإعلام اين تجد نفسك ؟
●أجد نفسي في الإعلام وهو الطموح والموهبة والحلم أيضاً
لديك برنامج اعلامي سلطت الضوء على معاناة الناس ونقلت هموهم ماذا تحدثنا عنه وكيف كان صداه لدى جمهورك؟
●أطلقت برنامجين “مع الناس” و “الى الحياة” وكلاهم حاولت من خلالهم أن أتقرب من الناس ، بيوتهم ، معاناتهم ، حياتهم اليومية ، وحاولت أن أنقل ذلك إلى العالم لتصل رسالة أن هناك من يتألم ونحن نفرح ، ويحتاج ونحن في ترف ، ومن خلال البرنامج قدمنا المساعدة لمئات العائلات
أما برنامج “إلى الحياة” فهو برنامج مختلف لكن في نفس السياق ، حاولت من خلاله أن أصل إلى كل مبدع قهرَ الظروف وخرج من وسط الألم ، وأسس مشروع متناهي الصغر متحدياً المعاناة ، ومن خلال البرنامج دعمنا كل شخص حتى تتغير حياته ويتطور مشروعه، ونحقق حلم من أحلامه وحقيقةً هذا النوع من البرامج أجدهُ الأقرب إلى قلبي لأن مضمونه اجتماعي انساني ، لا ينفصل عن مسيرتي
حيدر يونس مقيم في الامارات ماذا حملت في جعبتك عن بلدك الحبيب سورية وما تعيشه من احداث وتطورات ؟
●في الحقيقة أنا في رحلة عمل ، ممكن أن تكون طويلة الأمد قليلاً ، تنقلت خلالها من بيروت إلى إمارة عجمان ومصر أيضاً ، لا شك أنها قاسية لأنني وللمرة الأولى أخرج من سورية ، وجاء التوقيت مناسب ولكن سريع ومفاجئ بسبب الأحداث المؤخرة في سوريا ، لكن لن تكون إلا محطة مؤقتة مليئة بالعمل وفيها كل الشوق للعودة إلى بلدي الحبيب
هل سنشهد لك في الايام القادمة اعمال فنية ومبادرات انسانية ؟
●بالتأكيد ، أعمل على برنامج جديد وأخوض خلاله تجربة جديدة مختلفة وهو بودكاست سينطلق قريباً في سوريا ، وأعتقد أنه سيكون مفاجأة لمتابعيني لأنهم لم يعتادوا على شخصيتي في تلك الأعمال المختلفة
هل من جديد لك في الاعلام واذا كان كذلك ماهو؟
●بالتأكيد ، كل يوم يمر أبحث فيه و أواكب التطورات والحداثة والسرعة في عالم الإعلام والميديا ، وأشعر أنني في سباق مع هذا التطور الهائل والسريع ، وأشعر بالرغبة وتجدد الشغف لأكون دوماً فيما يليق بجمهوري
كل شخص لديه طموح ماهو طموح حيدر يونس اليوم؟
●طموحي أن أرى بلدي الحبيب بخير ، أن أعود لأحضانه سالماً ، وأن يحقق الله لي وللناس الأحلام والأماني ، وأن يجعلني دوماً ملجأ لمن يحتاج وعوناً لمن يريد ، وأن أستطيع أن أكون يداً تمسك بيد كل مبدع
كلمة اخيرة تود ان تتوجه بها الى الشباب اليوم ماذا تقول فيها؟
●الطريق صعب جداً ، لكن الطموح أقوى
الخسارات التي تمر في الحياة كثيرة ودائمة ، لكن الكسب الطيب هو الأبقى
كل ما نتعرض له من ألم ، سيمرّ ونصيحتي أن لا تجعلوا شيئاً في الأرض من كل منغصات الحياة المؤلمة ، ان يؤثر على أحلامكم أو يكون عثرة في طريق سعادتكم وإنجازاتكم









