
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوضع المتعلق بإيران سيُحسم قريبًا، وذلك خلال تجمع لأنصاره في ولاية أوهايو، وسط تقارير عن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد طهران إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.
وقال ترامب بشأن إيران: «سننتهي من هذا أيضًا قريبًا»، في تصريحات تأتي بالتزامن مع تقارير عن إعداد الولايات المتحدة وإسرائيل خططًا لعملية عسكرية جديدة ضد إيران.
خطط عسكرية محتملة بعد انتخابات نوفمبر
أفادت تقارير إعلامية بأن واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر، إذا فشلت المفاوضات الدبلوماسية.
وكان ترامب قد رفض الكشف عما إذا كان سيأمر بشن ضربات جديدة بعد الانتخابات، مكتفيًا بالقول إن «كل شيء ممكن»، فيما سبق أن أشار إلى أنه سيهاجم إيران مجددًا إذا واجه الظروف نفسها.
وتحدثت تقارير عن استعدادات لشن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة، قد تستمر عدة أيام، في حال انهيار المسار الدبلوماسي. كما أشارت إلى أن وسطاء إقليميين يضغطون على طهران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات الأمريكية.
ولم تُعلن رسميًا حتى الآن تفاصيل نهائية بشأن توقيت أي عملية عسكرية محتملة أو اتخاذ قرار بتنفيذها.
وساطة قطرية لمحاولة تجنب التصعيد
على المسار الدبلوماسي، قدم وسطاء قطريون إلى إيران مسودة اتفاق تتضمن جدولًا زمنيًا مدته سبعة أيام لإنهاء النزاع مع الولايات المتحدة، في إطار جهود إقليمية لتجنب مواجهة عسكرية جديدة.
وأفادت تقارير بأن المقترحات المطروحة تتناول ملفات عدة، من بينها تخفيف العقوبات وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب قضايا إقليمية أخرى. وفي حين نقلت تقارير عن مسؤول إيراني ترحيب بلاده بالجهود الرامية إلى التفاوض، أشارت تقارير أخرى إلى أن بعض الأفكار التي طرحتها الدوحة لم تكن مقبولة لدى طهران.
وتعكس هذه التحركات استمرار المساعي الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، رغم التهديدات العسكرية وتباين المواقف بشأن شروط التسوية.
ترامب ينفي تكليف فانس بمفاوضات مع طهران
وفي سياق متصل، ترددت تقارير عن إرسال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في محاولة لإحياء محادثات السلام.
لكن ترامب نفى تكليف فانس بفتح قناة تفاوض مع إيران، موضحًا أن التواصل الذي أشار إليه يتعلق بإمكانية تقديم مساعدات طبية وإمدادات ضرورية للمرضى الإيرانيين.
وبينما تتواصل التحركات الدبلوماسية وتستمر الاستعدادات العسكرية المبلغ عنها، يبقى مستقبل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرهونًا بمآلات الوساطة وإمكانية التوصل إلى تفاهم يمنع تجدد العمليات العسكرية.








