
كشفت حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات المدرسية عن إيجابية عينات 15 سائقًا لمخدري الحشيش والترامادول، من إجمالي 2594 سائقًا خضعوا للفحوصات خلال الشهر الأول من العام الدراسي الجاري.
وأعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي إحالة السائقين الـ15 إلى النيابة العامة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدرات، مع التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لاتخاذ إجراءات فصلهم من العمل حال ثبوت عملهم بالمدارس.
حملات رقابية بالتعاون مع عدة جهات
وأوضح الصندوق أن مدير الصندوق، تلقى تقريرًا بنتائج الحملات التي نُفذت بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للمرور، والإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، والإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم.
وشملت الحملات عددًا من المحافظات، في إطار جهود الجهات المعنية لتعزيز سلامة الطلاب والحد من مخاطر القيادة تحت تأثير المواد المخدرة.
استمرار الفحوصات طوال العام الدراسي
وأكد الصندوق استمرار حملات الكشف المبكر بين سائقي الحافلات المدرسية طوال فترة الدراسة، مع التوسع في تنفيذها بمختلف المحافظات، وإجراء التحاليل داخل مقار المدارس.
وأشار إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من تثبت إيجابية عيناتهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لاتخاذ إجراءات فصلهم حال ثبوت عملهم بالمدارس.
خط ساخن للإبلاغ عن الاشتباه في تعاطي السائقين
وناشد الصندوق أولياء الأمور الإبلاغ عن أي اشتباه في تعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة، من خلال الاتصال بالخط الساخن 16023.
وأوضح أن البلاغات ستُسهم في توجيه حملات مفاجئة وفورية وسرية للكشف على السائقين، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تعاطيه للمواد المخدرة.
علامات قد تثير الشك في تعاطي السائق للمخدرات
وأشار الصندوق إلى عدد من العلامات التي قد تستدعي الانتباه، من بينها:
- احمرار العين وظهور هالات سوداء أسفلها.
- السلوك العدواني وعدم الاتزان.
- القيادة بسرعة كبيرة أو ببطء شديد على نحو غير معتاد.
- عدم القدرة على تقدير المسافات بصورة سليمة.
وتأتي هذه الحملات ضمن جهود حماية الطلاب أثناء تنقلهم اليومي من وإلى المدارس، وتعزيز الرقابة على سائقي الحافلات المدرسية لضمان سلامة الرحلات.








