
رد الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري على الاتهامات الإثيوبية لمصر بالتدخل في شؤونها الداخلية، وذلك عقب تصعيد دبلوماسي بين القاهرة وأديس أبابا شمل إعلان إثيوبيا أحد أعضاء السفارة المصرية شخصًا غير مرغوب فيه.
وأكد بكري، في تصريحات تلفزيونية، أن ما يحدث لا يتجاوز، بحسب وصفه، محاولات لإقحام مصر في أزمات داخلية لا علاقة لها بها، معتبرًا أن اتهام القاهرة بالتدخل في الأوضاع الداخلية لإثيوبيا «محض افتراء» ولم يحدث بأي شكل من الأشكال.
وقال إن القاهرة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية المصرية تقوم، وفق تعبيره، على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
تصعيد دبلوماسي بين القاهرة وأديس أبابا
وجاءت تصريحات بكري عقب إعلان إثيوبيا اعتبار أحد أعضاء السفارة المصرية في أديس أبابا شخصًا غير مرغوب فيه، قبل أن ترد مصر بالمثل وتطلب مغادرة أحد مستشاري السفارة الإثيوبية في القاهرة.
وفيما يتعلق بملف مياه النيل، شدد بكري على تمسك مصر بحقوقها المائية، مؤكدًا أن القاهرة لن تتراجع عن موقفها في الدفاع عن حقوقها في مياه النيل.
وقال إن التصريحات المتداولة لن تغير الموقف المصري تجاه حماية حقوقها المائية، مضيفًا: «محدش يقدر ياخد المياه مننا».
مصر ترفض اتهامات التدخل
وكان مصدر مصري مسؤول قد وصف قرار إثيوبيا اعتبار أحد أعضاء السفارة المصرية شخصًا غير مرغوب فيه بأنه «مؤسف وغير مبرر».
وأوضح المصدر أن مصر أكدت في مناسبات عديدة رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول أو التعليق على الأحداث التي تشهدها، بما فيها إثيوبيا، التزامًا بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما اتهم المصدر الجانب الإثيوبي بمحاولة تحميل أطراف خارجية مسؤولية أزماته الداخلية، معتبرًا أن الحديث عن أدوار خارجية يأتي للتغطية، بحسب تعبيره، على ما وصفه بفشل الحكومة الإثيوبية في التعامل مع أزماتها المتلاحقة.







