
توفيت جينيفر إيكهارت، المنتجة السابقة في شبكة «فوكس نيوز»، عن عمر 36 عامًا، بعد العثور عليها متوفاة داخل منزلها في منطقة هوب ساوند بولاية فلوريدا، في واقعة تحقق فيها السلطات باعتبارها انتحارًا.
وأثارت وفاة إيكهارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا أنها كانت قد تصدرت المشهد الإعلامي عام 2020 بعد اتهامها المذيع السابق في «فوكس نيوز» إد هنري بالاغتصاب، وهي القضية التي دفعت الشبكة إلى فتح تحقيق خارجي انتهى بإقالته.
اتهامات سابقة وقضية قضائية
كانت إيكهارت قد اتهمت هنري بالاعتداء عليها في أحد فنادق مانهاتن عام 2017، بينما نفى المذيع تلك الاتهامات على مدار السنوات التالية، مؤكدًا أن العلاقة بينهما كانت قائمة على التراضي.
وتمت تسوية القضية بين الطرفين في العام الماضي، فيما واصل هنري مسيرته الإعلامية، ويعمل حاليًا مذيعًا رئيسيًا في شبكة «نيوزماكس».
وكانت إيكهارت قد عملت أيضًا في «فوكس بيزنس» قبل مغادرتها المؤسسة الإعلامية، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتها المهنية.
«الفصل الثاني» من حياتها
في عام 2021، أطلقت إيكهارت بودكاست خاصًا بها حمل اسم «أعيدي ابتكار نفسك مع جين إيكهارت»، في إطار توجهها لبناء مسار مهني جديد بعيدًا عن الإعلام التقليدي.
وقالت في تصريحات صحفية قبل إطلاق البرنامج إنها لم تكن ترغب في العودة سريعًا إلى العمل داخل المؤسسات الإعلامية، مشيرة إلى رغبتها في خوض تجربة مهنية أكثر استقلالية.
واستمرت إيكهارت في تقديم حلقات البودكاست خلال السنوات التالية، وكانت آخر حلقة مسجلة قد استضافت المدعي العام السابق في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا، ديف أرونبرغ، ونُشرت في مارس الماضي.
ورحلت إيكهارت عن عمر 36 عامًا، بعد مسيرة إعلامية شهدت انتقالها من العمل داخل المؤسسات الإخبارية إلى تقديم محتوى مستقل ضمن مرحلة وصفتها سابقًا بأنها «الفصل الثاني» من حياتها.









