
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود، في ظل استمرار حالة من عدم الاستقرار بين الطرفين.
وأوضح عبد العاطي، في مقابلة مع صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، أن الوضع الحالي لا يمكن وصفه بأنه سلام أو حرب، مضيفًا أن المفاوضات تبدو عالقة دون تحقيق تقدم حاسم.
وأكد وزير الخارجية المصري أن القاهرة تواصل اتصالاتها مع الجانب الإيراني، وتسعى إلى الدفع نحو إنهاء الصراع في أقرب وقت ممكن من خلال التوصل إلى اتفاق شامل.
4 ملفات رئيسية لإنهاء الأزمة
وأشار عبد العاطي إلى أن الاتفاق المقترح لإنهاء الأزمة يجب أن يتناول عددًا من الملفات الرئيسية، من بينها البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأمريكية، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتأتي التحركات المصرية في إطار جهود دبلوماسية إقليمية تهدف إلى احتواء التصعيد بين واشنطن وطهران، ومنع تداعياته من التأثير بصورة أكبر على أمن المنطقة وحركة الملاحة الدولية.
تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجمات على إيران في 28 فبراير، قبل أن تتوصل واشنطن وطهران في يونيو إلى مذكرة تفاهم دعت إلى وقف الأعمال العدائية على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان.
لكن التوتر تصاعد مجددًا في يوليو، مع استئناف الولايات المتحدة غارات واسعة على إيران، وسط اتهامات أمريكية لطهران بانتهاك التفاهمات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وتسعى القاهرة، وفق تصريحات وزير الخارجية، إلى مواصلة الاتصالات مع الأطراف المعنية لدفع مسار التفاوض نحو اتفاق يضمن وقف القتال، ويعالج الملفات السياسية والنووية والاقتصادية المرتبطة بالأزمة، إلى جانب ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.








