
اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو روسيا والصين وحركة «ماغا»، التي تعني «لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»، بالوقوف وراء تعطل ميكروفونه بشكل مفاجئ خلال كلمة ألقاها في منتدى اقتصادي بالعاصمة باريس.
عطل مفاجئ خلال كلمة الوزير
ووقع العطل أثناء مشاركة بارو في منتدى اقتصادي نظمه بنك الاستثمار الحكومي الفرنسي «بي بي آي فرانس»، حيث كان يتحدث عن ضرورة دعم الشركات الفرنسية والدفاع عن صورتها في الخارج، في مواجهة ما وصفه بـ«الروايات المضللة» التي يروجها المنافسون.
وتوقف الميكروفون فجأة أثناء حديث الوزير، الذي حاول تشغيله مجددًا دون جدوى.
بارو: روسيا والصين و«ماغا» يريدون إسكاتي
وخلال محاولته التعامل مع العطل الفني، قال بارو مازحًا أو في إشارة سياسية: «إنها روسيا والصين و”ماغا” يريدون إسكاتي، لكنني لن أصمت».
ولم يتطرق الوزير الفرنسي إلى روسيا أو الصين في كلمته قبل حدوث العطل، إذ جاء ذكر الدولتين وحركة «ماغا» فقط أثناء تعليقه على توقف الميكروفون.
وبعد فشل محاولات إصلاح الميكروفون، تدخل منظمو المنتدى وقدموا لبارو ميكروفونًا آخر، ليتمكن من استكمال كلمته.
موسكو تنتقد تحميل روسيا مسؤولية المشكلات
وتأتي تصريحات الوزير الفرنسي في ظل انتقادات روسية متكررة لما تعتبره موسكو نهجًا غربيًا يقوم على تحميل روسيا مسؤولية عدد كبير من المشكلات والحوادث.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد قالت في وقت سابق إن إلقاء مسؤولية مختلف المشكلات على موسكو أصبح ممارسة شائعة في الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن بعض الخطابات الغربية وصلت، بحسب تعبيرها، إلى تحميل روسيا مسؤولية ظواهر مثل تقلبات الطقس.
وفي نهاية سبتمبر الماضي، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته الدول الأعضاء إلى تحميل روسيا مسؤولية بعض الحوادث عند توافر درجة عالية من القناعة بشأن تورطها، حتى في ظل عدم وجود دليل قاطع، وفق ما أورده المصدر.





