
أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تمسكه بمواصلة النهج العسكري لإدارة الرئيس دونالد ترامب، رافضًا التراجع أمام الضغوط السياسية المطالبة بإقالته أو عزله.
وقال هيغسيث، في كلمة مصورة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إدارته «أكثر تصميمًا من أي وقت مضى على إكمال ما بدأته»، مضيفًا: «لقد بدأنا القتال للتو، وسنصمد ونقاتل وندافع عن الجمهورية في مواجهة جميع أعدائها، في الداخل والخارج».
ودافع الوزير عن أداء وزارة الحرب خلال عهد ترامب، مؤكدًا أنها استعادت، بحسب وصفه، مهمتها الأساسية المتمثلة في القتال والاستعداد العسكري. وأشار إلى الإجراءات التي اتخذتها الإدارة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وزيادة التجنيد، وتعزيز الصناعات الدفاعية والقدرات العسكرية الأمريكية.
هيغسيث: منع إيران من امتلاك سلاح نووي هدف أساسي
وفي إشارة مباشرة إلى الحرب على إيران، شدد هيغسيث على جدية إدارة ترامب في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، واصفًا الحرب بأنها «جهد تاريخي وشجاع» من شأنه، بحسب تقديره، ضمان عدم امتلاك إيران هذا السلاح.
كما دعا الكونغرس إلى توفير تمويل إضافي لوزارة الحرب، مطالبًا بإقرار استثمارات لا تقل عن 350 مليار دولار من خلال مشروع تسوية للموازنة، قال إنها ضرورية للحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في ظل التحديات الدولية.
هجوم على مطالب العزل
وتطرق هيغسيث إلى مطالب عزله التي طرحها النائب الجمهوري توماس ماسي، واصفًا إياها بأنها محاولة سياسية تستهدفه.
وقال إن ماسي وحلفاءه الديمقراطيين يستخدمون ما سماه «المسرح السياسي» لتدمير خصومهم، مؤكدًا أن هذه التحركات لن تدفعه إلى التراجع.
ودعا القوات الأمريكية إلى تجاهل الضجيج السياسي ومواصلة تنفيذ مهامها، مشيدًا بالرئيس دونالد ترامب، ومؤكدًا أنه يقود نهج «السلام من خلال القوة».
وتأتي تصريحات هيغسيث وسط ضغوط داخل الحزب الجمهوري على خلفية الخسارة في انتخابات التجديد النصفي، وانتقادات لدوره في إقناع ترامب بخوض الحرب على إيران، فضلًا عن مطالبات بمحاسبته على إدارة العمليات العسكرية.
ويبدو أن الوزير يسعى، من خلال خطابه، إلى إظهار التماسك والتمسك بأجندة ترامب، في مواجهة دعوات العزل والانتقادات الموجهة إلى قيادته للوزارة.





