
حاورته الإعلامية هيام عبيد

نبذة عن الشاعر
- درس في سوهاج ثم انتقل في مرحلة الجامعة إلى القاهرة.
- حاصل على البكالوريوس كلية التجارة من جامعة عين شمس عام 2003 وفور التخرج تم تعينه مشرفا على المركز الثقافي في جامعة عين شمس حتى استقال من هذه الوظيفة عام 2009 رافضا حياة الموظفين التقليدية ليتفرغ بشكل كامل للشعر.
- حاصل على الدراسات العليا في علم إدارة الأعمال من نفس الجامعة عام 2007.
- حصل أيضا على لقب أحسن شاعر عامية شاب من اتحاد الكتاب المصري عام 2008.
- أصدر ديوانه الأول في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة عام 2017.
- قصائده لا تعد ولا تحصى معظمها بالعامية المصرية وجميع قصائده صوتية، نذكر القليل جدا جدا جدا منها:
- عواد
- لقطة الفراق رقم 105
- خمسة الصبح
- حمزة
- المكالمة
- على ذكر آل النبي
- شيماء يا مكة
- في حب مصر
- عبروا الرجال
- أطل عبر برامج كثيرة تلفزيونية وإذاعية عربية حتى الناطقة باللغة العربية خارج مصر.
- يعتبر رائدا في مجال تنظيم الحفلات الشعرية وتقديمها بشكل مختلف وجذاب وإدخال الموسيقى مع الشعر مع الإيقاع الحركي على المسرح.
- عرف بأدائه المتميز وحضوره الكبير على خشبة المسرح.
- من محافظة سوهاج لأسرة صعيدية من أصل قناوي ينتمي لقبيلة الهوارة بمركز أبو نشت محافظة قنا.
من قصيدة “عجزتي ياما”
“عجزتي ياما”
كل الدكاتره قالو خير معندهاش ولا أي حاجه ولا حتي محتاجه لدوا مااحنا عارفين شهر مارس والهوا شوية برد ميستهلوش والسن بردو متنسوش.
أول مره أشوف حبيبتي بتوجع وبتتلوي وأنا عارف أمي متشتكيش غير للقوي.
عجزتي ياما وشاخ جريدك ده انتي لسه ماسحه الشقه بايدك عجزتي فجأة ده احنا كل جمعة بنبوس ايديكي عشان نوضب شقتك وتقولي لا ومالك ابيضيتي ليه مش كنتي زي ياما سمره…
★ القصيدة التي تأثرت بها وتركت أثرا بليغا بالقلب عند الشاعر هشام الجخ؟
لا لا يا هيام هذا سؤال دخيل انتي تريدين شاعر يختزل كل عشقه وحياته (ولباسه من صغره) في الشعر في قصيدة واحدة أو حتى في شاعر واحد أو حتى في عصر واحد لا طبعا.
حكاية قصيدة واحدة أثرت فيك لا.
قصائد أثرت فيا على مر العصور لمئات الشعراء.
قالولك أي قصيدة من العصر الجاهلي أو من العصر الأموي أو من عصر ابن عباس أو من العصر المعاصر.
لا طبعا اختزل شاعر في قصيدة أو تأثر شاعر بالشعر في قصيدة.
أصلا استخدام أفعل التفضيل في قصيدة شيء صعب جدا.
يعني استخدام:
أكثر قصيدة
أحب قصيدة
أمتع قصيدة
لا… صعب جدا سؤال دخيل جدا جدا وصعب جدا.
★ ماذا عن سيال قلمك في كتابة الشعر؟
الصراحة.. الشعر قبل الاحتراف كان هو المنادي، هو ينادي عليك.
لكن بعد الاحتراف بعدما أصبح الشعر مهنتك وجزءا مهما من حياتك أصبحت أنت من تنادي عليه، أنت من تستدعي الشعر.
الناس عرفتك شاعرا ومنتظرة منك الشعر، لابد من التجاوب مع هذا الاحتياج وهذه المكانة التي وصلت لها.
وتكتب شعر حتى لو لم تكن مستدعيا من الشعر نفسه.
لو الشعر نفسه لم يستدعك فلتستدعيه أنت.
★ نعود بالذاكرة ونسترجع سويا مسابقة أمير الشعراء حيث حصلت على المركز الثاني في المسابقة، ما هي القصيدة التي توجت الفوز؟
★ وما أهمية هذه المسابقة بالنسبة للشاعر هشام الجخ؟
طبعا مسابقة أمير الشعراء في عام 2010 كانت مرحلة فاصلة بحياتي، نقطة تحول مهمة جدا لهشام الجخ عربيا.
وفي مصر كنت معروفا ومشهورا لكن أعترف أن مسابقة أمير الشعراء 2010 في أبو ظبي صدرت هشام الجخ خارج مصر.
هذه حقيقة.
طبعا كانت مسابقة ممتعة، نحن كنا نتسابق لمدة أربعة شهور.
تخيلي حجم التنافس.
طبعا الناس اهتمت بكأس اثنين أو ثلاثة لكن الموضوع أربعة شهور ونحن منخرطون بالمسابقة وجادون.
كنا 7000 شاعر.
أنك تظهر على الهواء بينهم جميعا وهم على درجة علمية كبيرة، أساتذة أفاضل وضليعون باللغة العربية في بلادهم وبكل الأوطان العربية.
كانت تجربة غنية جدا وأثرية أدبية.
أولا طبعا يعود الفضل في تصدير هشام الجخ عربيا إلى هذه المسابقة.
★ عندما تقف على المسرح وتلقي القصيدة أي لغة خطاب تدور بينك وبين جمهورك الذي يستمع لك؟
موضوع المسرح موضوع كبير جدا لأن الشعر يختلف عن الغناء.
أنت واقف على المسرح هادئ صامت، تقف ساعتين على المسرح لوحدك وتحافظ على هدوء المسرح وانتباه الناس.
هذه هبة من عند الله عز وجل.
صحيح أنت تدرس وتحضر وتشتغل، لكن في النهاية وقفتك على المسرح تخرج بشيء آخر.
أنا أعيش الخوف قبل الصعود على المسرح.
لكن مجرد الصعود على خشبة المسرح في علاقة لم أعرف تفسيرها ولم أعرف ماذا أسميها.
في علاقة بيني وبين لمعة عيون الجمهور وهو ينظر إليك ومنتبه.
هذه حالة لا أعرف، لا يوجد مفردات باللغة ولا مصطلحات تصف هذه الحالة.
هذه العلاقة وأنا على المسرح بيني وبين الجمهور الذي يبلغ عددهم بالآلاف وأنت في حالة من الصمت والتركيز والانتباه.
هذا الشيء لم أعرف أن أطلق عليه اسما.
★ كيف تتعامل مع حالة الإلهام (الوحي الشعري)، هل هو زائر مفاجئ أم حالة تهيئة الأجواء له؟
نحن اتفقنا أن الشعر ما قبل الاحتراف وما قبل الشهرة كان يأتيك زائرا.
أما بعد الشهرة والتزامك تجاه جمهورك بكتابة قصائد جديدة والناس تسمع منك، أصبح الموضوع أنك أنت الزائر وأنت المستدعي للشعر، ولا تنتظر هو يأتي إليك.
★ ختاما والختام هو البداية مع الشاعر العملاق هشام الجخ.. بين السطرين قصيدة تترك للقارئ؟
★ ولشعراء اليوم يقول؟
أقول لحضرتك كل حفلة من عام 2008 و2009 و2010 من هذه الفترة لم أقدم شعراء إلا شبابا يصعدون على المسرح.
ثلاثة شعراء يقولون شعرا والناس تسمعهم.
أنا لم أكن مبالغا، قدمت مئات الشعراء.
ليس شرطا أن ينجحوا جميعهم، لكن في النهاية اليوم أصبحوا شعراء لهم أسماء.
نسخوا تجربة هشام الجخ ويقفون اليوم على المسرح ومعهم فرق موسيقية.
التجربة نجحت وأفرزت شعراء غير هشام الجخ يسيرون على خطى هشام الجخ.
نحن فخورون بهم.
نحن مصرون وما زلنا نخرج ونقدم شعراء ومستمرون.
الشاعر الذي يدرس وواثق من نفسه ويملك فنيات الشعر وعنده علم بالشعر لأن الشعر فيه جانب علمي مهم جدا، عليه أن يهتم ولا يشعر باليأس ويستمر.
لكل جيل أبطال.
نحن كنا أبطالا في جيلنا، وأكيد الأجيال القادمة لهم أبطال.
نحن استلمنا الراية من أبطال أكبر منا، ونتمنى أن نصل إلى القمم كما الذين سبقونا.
وأنا واثق أن قمما أعلى ستأتي بعدنا إن شاء الله.
مع تقديري لشخصك الكريم









