
لم يحن موعد الهالوين بعد، لكن عددًا من مستخدمي هواتف أندرويد فوجئوا مؤخرًا بسماع أصوات تصفيق غامضة تصدر من مكبرات الصوت بشكل مفاجئ، دون أن يتضح سبب تشغيلها أو وجود أي إجراء من المستخدمين.
تصفيق مفاجئ دون تفسير
ظهرت على الأقل مناقشتان على موقع «ريديت»، تحدث خلالهما مستخدمون عن سماع مؤثر صوتي يشبه تصفيق الجمهور بشكل عشوائي من هواتفهم.
وفي إحدى الحالات، كان هاتف Samsung Galaxy A30s موضوعًا على مكتب أثناء عزف صاحبه على الغيتار، بينما كانت الشاشة مغلقة والهاتف في وضع التشغيل.
وبعد انتهاء المستخدم من عزف مقطوعة موسيقية طويلة، سمع فجأة صوت تصفيق استمر نحو ثانيتين، ووصفه بأنه يشبه إلى حد كبير تصفيق الجمهور داخل قاعة أو مسرح.
وقال المستخدم إنه راجع الهاتف بحثًا عن التطبيقات التي تعمل في الخلفية، لكنه لم يعثر على أي شيء يمكن أن يفسر مصدر الصوت، مشيرًا إلى أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها الأمر، وأنه ظهر بعد فترة من عزفه على الغيتار.
حالات مشابهة على هواتف مختلفة
لم تكن الواقعة حالة منفردة، إذ عثر صاحب البلاغ على منشور أقدم لمستخدم آخر تحدث عن سماع صوت تصفيق يظهر عشوائيًا من هاتفه.
وأوضح المستخدم أنه راجع سجل الإشعارات في كل مرة ظهر فيها الصوت، لكنه لم يجد أي إشعار مرتبطًا به. كما أكد أنه لم يثبت تطبيقات خارجية بصيغة APK، ولم يثبت تطبيقات جديدة خلال الفترة التي سبقت ظهور المشكلة.
وأشار مستخدمون آخرون إلى تعرضهم لتجارب مشابهة على أجهزة أندرويد مختلفة، من بينها هواتف من شركة فيفو، إلى جانب Galaxy A30s.
كما أكد أصحاب البلاغات أنهم لم يلاحظوا وجود تطبيقات أو مساعدين ذكيين يعملون في الخلفية يمكن أن يكونوا مصدرًا للصوت.
لا تفسير رسمي حتى الآن
حتى الآن، لا يوجد تفسير واضح للظاهرة، كما لم يظهر تفسير رسمي يحدد مصدر أصوات التصفيق أو يوضح طريقة إيقافها.
واللافت أن المستخدمين الذين تحدثوا عن المشكلة لم يتمكنوا من العثور على أثر واضح للصوت في سجل الإشعارات أو السجلات التي يمكن الوصول إليها من نظام أندرويد.
وظهرت أيضًا حالة أخرى مشابهة على قسم مختلف من «ريديت»، حيث ذكر مستخدم أنه سمع صوت التصفيق بعد الانتهاء من قراءة أحد الفصول، في واقعة حدثت خلال الفترة الزمنية نفسها تقريبًا.
خلل برمجي أم مؤثر صوتي؟
في ظل غياب تفسير رسمي، تبقى عدة احتمالات مطروحة، من بينها وجود خلل برمجي نادر، أو تشغيل مؤثر صوتي من إحدى خدمات النظام أو التطبيقات بطريقة غير مقصودة، أو ارتباط المشكلة بميزة تجريبية أو مخفية.
كما أن ظهور إحدى الحالات بعد عزف المستخدم على الغيتار أثار تكهنات بشأن احتمال وجود علاقة بين النشاط الصوتي وتشغيل المؤثر، إلا أنه لا توجد حتى الآن أدلة تثبت هذا الارتباط.
أما التكهنات الساخرة بأن «جوجل» أو «جيميناي» قررا التصفيق لأداء المستخدمين الموسيقي، فلا تتجاوز حدود المزاح، ولا تستند إلى أي دليل تقني.








