
محب غبور
رئيس التحرير
بدأت الحرب الإيرانية بعد رفض طهران بحث قضايا غير نووية مثل برنامجها الصاروخى الدعم لوكلائها فى المنطقة سبق التصعيد رسائل متوترة بين واشنطن وطهران خلال الاحتجاجات الإيرانية وجه الرئيس ترامب تحذيرا من استهداف المتظاهرين السلميين لن يمر دون عقاب بلغت ذروتها فى الثامن عشر من شهر يناير بعد ان أصدر المرشد الأعلى علي خامنئي قرارا بالتعامل الدموى مع الاحتجاجات ونفذت عمليات القمع عبر الحرس الثوري الإيراني سقط اكثر من 30 ألف قتيل وفي صباح 28 فبراير 2026 بدأت الغارات الأمريكية الإسرائيلية طالت الطلعات الاولى مكتب المرشد الاعلى وقتل فيها علي خامنئي بجانب 50 من الشخصيات العسكرية والقيادية واتسعت رقعة المعارك الحربية بضرب ايران لمدن الخليج بصواريخ ومسيرات أضعاف عددها الموجه لإسرائيل ومع الخسائر اليومية للدولة الإيرانية نتيجة الضربات التي تعدت عشرة آلاف هدف عسكرى ومنشآت مدنية وخزانات وقود وتحلية المياه اتخذت إيران قرارا بإغلاق مضيق هرمز ومع دخول حزب الله الحرب تضامنا مع إيران جر لبنان الى حرب لا نفع ولا ناقة لها لتصبح جبهة جديدة فى الصراع الدائر مما سبب أعباء ونكسات هائله على الحكومة والشعب اللبنانى ومع دخول حرب ايران أسبوعها الثالث تحولت العمليات العسكرية الأمريكية إلى اختبار حقيقي لقدرة ترامب على تحويل التفوق العسكري الى نتيجة سياسية اتخذ قرارا بضرب جزيره خرج رفعت الحرب الى مستوى جديد لانها تهدد احد اهم محركات الاقتصاد الايرانى قد تكون فرصه لزياده الضغط الى الحد الاقصى قبل التفاوض او ضغط لاعلان الاستسلام وهنا بعنى ان واشنطن ارادت ارسال رساله مزدوجه انها قادره على الوصول الى دره التاج النفطى الايرانى بخيار ضرب الشريان الاقتصادى كاملا فى حال اغلاق مضيق هرمز اوعلى الطاقه الاقليميه ومع نهايه الاسبوع الثانى شنت القوات الامريكيه هجوما على اهداف عسكريه فى جزيره خرج دمر خلاله كل الاهداف العسكريه لكنه قرر ترك البنيه التحتيه النفطيه للمرحله القادمه فهل تقع دره تاج ايران فى مصيد ترامب ؟

