
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، متجاهلاً تصاعد الضغوط والانتقادات الدولية، ومعلناً أن حكومته تمضي في تنفيذ خطط جديدة للتوسع الاستيطاني.
وقال نتنياهو، خلال فعالية للمستوطنين ، إن حكومته أنشأت وسوّت أوضاع 104 مستوطنات، إضافة إلى 160 مزرعة، مؤكداً أن المزيد من المشاريع الاستيطانية قادم.
وأضاف مخاطباً المستوطنين: “أنتم تحققون رؤية أرض إسرائيل، وهذه أرضنا”، متوقعاً أن تمهد هذه الخطط لموجة كبيرة من الهجرة الإسرائيلية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تواجه فيه حكومته انتقادات دولية متزايدة بسبب تسارع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا قد أدانت مؤخراً مشروعاً استيطانياً كبيراً في الضفة الغربية، بعدما فتحت السلطات الإسرائيلية باب تقديم العطاءات لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية، فيما أثار مشروع “إي 1” مخاوف دولية من تأثيره على التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما تواصل حكومة نتنياهو، التي تضم وزراء يدعون صراحة إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية، تسريع عمليات البناء والتوسع الاستيطاني.
وتشهد الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، تصاعداً ملحوظاً في أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين، في ظل تحركات إسرائيلية متسارعة لتوسيع المستوطنات قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر المقبل.





