
أجرى وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند مباحثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حذر خلالها من أن المملكة المتحدة لن تتهاون مع أي تهديد أو نشاط عدائي على أراضيها من جانب جماعات مرتبطة بإيران.
وجاء اللقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث الوزيران تطورات الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وأكد ميليباند خلال المباحثات أن بريطانيا عازمة على التصدي لأي تهديدات تستهدف أراضيها، في ظل تزايد المخاوف بشأن أنشطة منسوبة إلى جهات مرتبطة بإيران.
وتشمل المخاوف البريطانية أنشطة في المجال السيبراني، إذ أشارت السلطات المختصة إلى استخدام برمجيات تجسس في حملات تصيد إلكتروني موجهة، بهدف الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية وبيانات حساسة عبر منصات للمراسلة.
ويأتي اللقاء بين ميليباند وعراقجي في ظل تحركات دبلوماسية متزايدة بشأن الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب الجهود المتعلقة بمستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد من أبرز ممرات نقل الطاقة والتجارة العالمية.








