
تنتشر العديد من المفاهيم الخاطئة بشأن شرب الماء، أبرزها ضرورة تناول 8 أكواب يوميًا لجميع الأشخاص، والاعتقاد بأنه وسيلة مباشرة لإنقاص الوزن. لكن احتياجات الجسم من السوائل تختلف وفقًا للعمر والنشاط البدني ودرجات الحرارة والحالة الصحية.
وفيما يلي أبرز 5 خرافات شائعة عن شرب الماء، وفقًا لموقع صحي متخصص:
1- شرب 8 أكواب يوميًا يكفي الجميع
لا توجد كمية ثابتة تناسب جميع الأشخاص، إذ تزداد احتياجات الجسم من السوائل مع ممارسة الرياضة والتعرق وارتفاع درجات الحرارة. كما تسهم الأطعمة الغنية بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، في تلبية جزء من احتياجات الجسم اليومية.
2- الإكثار من الماء لا يسبب ضررًا
رغم أهمية الماء، فإن شرب كميات مفرطة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهي حالة قد تصبح خطيرة في الحالات الشديدة. لذلك، لا يعني تناول المزيد من الماء بالضرورة تحقيق ترطيب أفضل.
3- العطش هو العلامة الوحيدة للجفاف
العطش من أهم الإشارات التي تدل على حاجة الجسم إلى السوائل، لكنه ليس المؤشر الوحيد، وقد تقل القدرة على الشعور به لدى كبار السن. كما ينبغي الانتباه إلى فقدان السوائل خلال التمارين الطويلة والتعرق الشديد.
ويمكن أن يساعد لون البول في تقييم مستوى الترطيب بصورة تقريبية، إذ يرتبط اللون الأصفر الفاتح عادة بترطيب مناسب، بينما قد يشير اللون الداكن إلى الحاجة إلى السوائل.
4- هناك أوقات محددة تمنح الماء فوائد استثنائية
لا يوجد وقت واحد مثالي لشرب الماء، والأهم هو الحصول على السوائل بصورة مناسبة على مدار اليوم. كما لا تتوافر أدلة كافية للتوصية بشرب كميات كبيرة فور الاستيقاظ أو قبل النوم باعتبار ذلك قاعدة عامة تنطبق على الجميع.
5- شرب الماء يؤدي مباشرة إلى إنقاص الوزن
الماء ليس وسيلة سحرية للتخسيس، لكنه قد يساعد بصورة غير مباشرة، خاصة عند استبدال المشروبات المحلاة به، ما يقلل السعرات الحرارية المستهلكة.
وقد يساعد شرب الماء قبل الوجبات بعض الأشخاص على تناول كميات أقل من الطعام، لكن التأثير يختلف من شخص لآخر. أما الماء البارد، فإن الطاقة التي يستهلكها الجسم لتدفئته محدودة، ولا تكفي وحدها لتحقيق فقدان ملحوظ في الوزن.
الخلاصة: الحفاظ على الترطيب مهم للصحة، لكن الأفضل هو شرب الماء وفقًا لاحتياجات الجسم، دون الإفراط أو الالتزام بقاعدة واحدة تناسب الجميع.








