
فهيم سيداروس
ربنا يظهر الحق أمام للجميع، ويكشف بالأدلة والإعتراف…
هنا عندما تموت الإنسانية ويموت الضمير تندفن الحقيقة، ويظهر الباطل
إن كانت عادلة الأرض ظالمة، وعامية..
فإن عادلة السماء عادلة وتري..
=======
مقارنة بين.. مدرسة الكرمة، ومدرسة سيدز.
مقارنة بين.. ما حدث في المدرستين.
مقارنة بين ا. صبري كامل والخنازير المـتهمين بسيدز
مقارنة بين صغار سيدز، و صغير الكرمة
رغم المقارنة ظالمة بينهم
لإنة لا تشابة أصلا بين أحداث، وتفاصيل الواقعتين.
============
أولا:_
المتهمين الاربعة بسيدز إعترفوا الخنازير بما أقترفوة من جريمة
إعتراف المتهمين بفعلتهم ودنائتهم في مدارس سيدز فورا أمام الأهالي والنيابة..
بينما ا. صبري لم يعترف بهكذا كذبة والنيابة التي حققت معه أكثر من مرة أغلقت التحقيقات هي والمباحث نتيجة كيدية البلاغ..
ا. صبري كامل لم يعترف بالتهمة التي نسبت له
=========
ثانيا:_
لم نجد أحد في مدارس سيدز خرج، ونفي التهمة عن المتهمين..
بينما في حالة ا. صبري شهد لصالحة الجميع مسلمين قبل الأقباط بل تم تشويه سمعة المدرسة المحجبة ا. أمل..
لانها رفضت الإنخراط في كذبة والدة ياسين، وندا الغزالي..
وشهدت لصالح ا. صبري وأمانته هي، وعشر مدرسين أخرين، والناظرة والدادة دميانة، وشهادة طفلين أخرين ماريا المسيحية، وإياد المسلم..
==========
ثالثا:_
المدرسة نفسها بسيدز نزلت بيان بتساند به أولياء أمور الأولاد، وإنها لم تنكر ما حدث بداخلها..
مدرسة الكرمة جميع العاملين بها من مدرسين و عاملات، وحتى أولياء الأمور عند سؤالهم أنكروا الواقعة تماما، ولم يروا أي ملحوظة من الأصل..
==========
رابعا:_
النيابة بسيدز أخذت أحد الصغار للمكان بالمدرسة، وحصلت معاينة ميدانية لمكان الواقعة..
وهذا لم يحدث بمدرسة الكرمة..
=========
خامسا:_
إن أحد الصغار وهذه البداية كان يشتكي من ألم مستمر نتيجة الـهتك و الإعتداء عليه لدرجة حدث تبرز لا إرادي، وأخذتة الأم و كشفت عليه فورا و منها أتصلت بأم أخري لصغيرة و عرفت إنها حدث لها نزيف..
وهذا عكس ما حدث مع ياسين بالكرمة
الولد فضل أكتر من 15 يوم لدية إمساك وهذا عكس الإعتداء وتقرير الطب الشرعي أكد بعدم وجود أي جروح لا حديثة و لا قديمة وهذا منافي لواقعة الإعتداء
لانه المفروض يحدث مثل صغار سيدز تهتك و تبرز لا إراي نتيجة الإتساع وليس العكس..
و كمان أم ياسين لم تبلغ إلا بعد شهر ونص من معرفتها عكس أمهات سيدز بلغوا فـورا
==========
سادسا:_
صغار سيدز بالنيابة إنهاروا أول ما شاهدوا الخنازير من الخوف منهم برغم من وجود أهاليهم و المحقق، ومنهم صغير فقد القدرة على الكلام للإدلاء بشهادتة
والأكثر من ذلك لما صغيرة منهم ذهبت لمكان الواقعة بالمدرسة إنهارت من الخوف
لإنها أفتكرت ما حصل معها..
بينما في حالة الطفل ياسين شاهدنا جميعا في الكاميرات..
كيف يتصرف الطفل ياسين، وأبية، وأمة براحة، وأريحية..
وكيف يقوم والدة بإركابة الأرجوحة، ويوشوش له في أذنه.
=========
سابعا:_
إن صغار سيدز المعتدي عليهم تعرفوا مباشرة على الخنازير.
الجناة من أول عرض لإن هكذا جرم مهما كانت حالة الطفل..
لا يمكن أن ينسي..
لا يمكن أن ينسي صاحبه بينما في حالة عم صبري فشل الطفل لثلاث مرات من المرات الخمسة التي عرض علية المتهم في التعرف علية، وعرفنا
من خلال ا. وليد الصفتي الرجل ذو الشأن في دمنهور
ومن خلال ا. مصطفي رمضان المحامي..
إن الأم كانت واضعة علامه صفراء علي صورة عم صبري التي كانت محتفظة بها (لسهولة تحفيظ الولد)..
صغير الكرمة لم يتعرف على صبري إلا في النيابة بعد سنة من تحفيظ شكله من الصورة وإتلخبط فيه عندما خلع النظارة..
==========
ثامنا:_
المتهمين بمدارس سيدز مختلطين بالأطفال والرقابة ضعيفة، وهو ما سهل لهم عملية الإعتداء بأخذهم لأماكن بعيدة عن الكاميرات، والاعتداء عليهم..
بينما في حالة ا. صبري الرجل في مكتب بعيد منفصل لا يذهب إلي حمام الأطفال، ولا إلي هذه المنطقة..
ثم إن حمام الأطفال مراقب، وأمامة إثنين مشرفات، وبجوارة حجرة المدرسين، والحركة مراقبة بالكاميرات طوال الوقت..
========
تاسعا:_
لن أتحدث عن السن والفرق بين ا. صبري وهؤلاء الوحوش الخنازير وهي فروق واضحة جلية لايستطيع أحد إنكارها ولكن حالتة الصحية وأمراضه الكثيرة وقلبه المفتوح، والمكان الضيق المراقب جيدا بالكاميرات وبالبشر، وتكوينة الثقافي ومكانتة الإجتماعية تجزم بما لايدع مكان للشك بإستحالة قيامه بذلك،
المتمين بسيدز منهم سن فوق 60 عام و 50 عام..
هذا ساهم في كتابة تعليقات قولوا ليس لدية القدرة وكبار مثل ا.صبري
الامر مختلف تماما
أولا.. أعترفوا بالواقعة
ثانيا.. ا. صبري فوق 80 توجد رجال بنفس السن تتزوج، وتخلف..
ولكن اكيد مش عاملين عملية قلب مفتوح و دعامة و جهاز تنظيم القلب و سكر وضغط
الرجل اللي بحالته الصحية دي لا يستطيع. ده لو لو مارس علاقتة الحميمة مع زوجته على الإنعاش إن عاش.. إذن ليس بالسن
===========
عاشرا:_
جزاء مدرسة سيدز وضعها تحت إشراف وزارة التربية والتعليم بمعنى لا سلطة لصاحب المدرسة عليها في إدارتها
و لكن الكرمة لم يحدث معها ذلك
لانه جميع الشهود بها من عاملين وأولياء أمور قبلهم شكروا فيها..
ولم تثبت أي مخالفة على المدرسة ليتم معها كما حدث مع سيدز
==========
إحدي_عشر:_
في حالة أطفال المدرسة المتهمين لم يكتفوا بالإعتداء علي طفل واحد بل مارسوا فعلتهم الشنيعة مع أخرين وستكشف الأيام عن ضحايا جدد لهم أكثر لان المتهم في هكذا حالة لا تقف شهيته عند ضحية واحدة..
ولكن لإن قصة ا. صبري كذبة كبيرة فقد حاولت نهاد قطب أن تقنع الرأي العام كذبا بأن هناك ستة أطفال أخرين تعرضوا للإعتداء نفسة ولكن خرج أولياء الأمور، ونفوا هذا الأمر تماما.
===========
الثاني_عشر:_
المتهمين في هذه المدرسة وجدوا مواد أباحية علي تليفوناتهم لإن المريض بمرض الإعتداء علي الأطفال عادة ما يحتفظ بهكذا مواد..
بينما في حالة ا. صبري لم يجدوا لا في تليفونة ولا في أي أوراق تخصه أي شئ.
==========
الثالث_عشر:
في مدارس سيدز ذهب أولياء الأمور غاضبين فورا للمدرسة عند علمهم بالواقعة من أبنائهم، ولكن
في حالة الطفل ياسين الواقعة حدثت قبل إنتهاء التيرم الأول ٢٣/١٢/٢٧ عرفت الأم علي حد كلامها الكاذب بالواقعة
يوم ١/١٤/ ٢٠٢٤
وأبلغت والدة يوم يوم ١/١٥ /٢٠٢٤
وعاد الأب من الإمارات يوم ٢/١ /٢٠٢٤
والاب ذهب ودفع مصاريف المدرسة في البنك ثم ذهب للمدرسة ٢/٥ / ٢٠٢٤
وبعدها بيومين ذهب للإبلاغ عن الحادثة (كان يدبر للإتهام الكاذب هو وزوجته ويحاول تحفيظ الولد المعلومات)
فهل هذا يعقل؟
============
الرابع_عشر:_
المتهمين سبق، وأن تم إيقاف إحدهم عن العمل بسبب شبهة فعل مماثل ولكنه عاد للعمل بعد فترة إيقاف لم تطول بينما..
صبري كامل في سجلة كلة لا وجود لشبهة أخلاقية، أو جنائية، أو حتي كلمة واحدة سيئة في حقه بل الجميع أشاد به، وبأخلاقة ودقتة، وحسن عملة لدرجة إن مطران البلد منحة وهو الرجل الثمانيني المراجهة المالية لثلاث أماكن كبري تتبع المطرانية وهي..
مدرسة الكرمة..
الملجأ..
المستشفي..
==========
ختاما الواقعتين مختلفتين
نتمى صغار سيدز يأخدوا حقهم بإعدام هؤلاء الخنازير
و للتصحيح…
شوفت تعليقات لو صبري كان اتعدم ما كانش حصل ده لصغار سيدز
ردا عليهم
ما القتلة بتتعدم و مع ذلك جر١ئم القتل لا تنتهي
و لا قتل ينتهي و لا إعد١م يبطل ..
لانه الجرائم لا تنتهي من الدنيا
طول ما في قلة ضمير و إنعدام أخلاق ووعي ديني
==========
تحدثت هنا عن تجييش الشارع كله علي أساس طائفي، ومظاهرات الآلاف ضد الرجل، وتغيير القيد والوصف في أول درجة تقاضي نتيجة الإنحيازات المسبقة، وإعطاءه أقصي حكم، وهذا ما سبب كل الإشكاليات المذكورة.
=========
بيان
وزارة التربية والتعليم بشأن كارثة مدرسة Seeds يستوجب إقالة كل مسؤولي الوزارة وعلى رأسهم الوزير
كارثة..
عدد المنتهكين، والمتهمين في مدرسة واحدة، مدرسة دولية،
كارثة..
تحولت لقضية رأي عام وغضب شعبي عارم وذعر بين الأهالي مع نشر تفاصيل الوقائع البشعة..
تقابلها الوزارة ببيان دحلاب مطاط كله رص لكلمات إنشائية من نوعية إن الوزارة شددت على معايير الأمان والسلامة بالمدارس لمنع أية إنتهاكات أخرى…
ويتم إختتام البيان بالفولة الي بتفرح الوزارة وهو وضع المدرسة مالياً وإدارياً تحت إشراف الوزارة …
من قبل صدر بيان عن مدرسة الكرمة، ماذا حدث لمنع تكرار الإنتهاكات؟
تكررت الكارثة بشكل أبشع وظهر لنا 4 مجرمين مرة واحدة في مدرسة واحدة وكأنهم بيطلعوا لسانهم للوزارة،
منهم مجرم قضى 8 سنوات بالمدرسة، وقد يكون إنتهك أطفال إتخرجت من هذا المكان الذي يشبه قلعة الرعب
ماذ عملت الوزارة بعد حادثة طفلة مدرسة فضل التي تم إغتصابها من عامل الكانتين السوابق؟
ملذات عملت بعد حادثة الطفلة التي تم إنتهاكها في حمام مدرسة من مجهول قفز داخل المدرسة من السور؟
ماذا عملتي بعد واقعة المدير المتحرش الذي كان بيغري الطالبات بقطع ذهبية وموبايلات لينتهك أعراضهن داخل مصلى المدرسة؟
كفي.. مهزلة
