
سجل معدل الإنجاب في مصر تراجعاً ملحوظاً ليصل إلى 2.33 طفل لكل سيدة، مقارنة بـ2.85 طفل في المسح السكاني لعام 2021، بانخفاض بلغت نسبته نحو 18.2%.
وتأتي هذه النتائج في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى خفض معدلات المواليد، وتشجيع الأسر على تنظيم عدد الأبناء، في ظل التأكيد على أن الزيادة السكانية المرتفعة تمثل تحدياً أمام جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات.
وقال وزير الصحة خالد عبدالغفار، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إن انخفاض معدل الإنجاب يمثل أحد المؤشرات المهمة لقياس ما تحقق خلال السنوات الماضية، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل في مجالات تنظيم الأسرة وتحسين الخصائص السكانية.
وأكد أهمية الاستفادة من نتائج المسح الجديد في تحديد الفجوات الصحية والسكانية بصورة أكثر دقة، بما يساعد على توجيه التدخلات والبرامج إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، أكد رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أكرم الجوهري، أهمية نتائج المسح في رصد التطورات السكانية والصحية، مشيراً إلى أنه يوفر بيانات محدثة حول صحة الأسرة المصرية، ومعدلات الإنجاب، وصحة المرأة والطفل، واستخدام وسائل تنظيم الأسرة، والتغذية.
وأوضح وزير التخطيط أحمد رستم أن البيانات الإحصائية تمثل مورداً استراتيجياً تعتمد عليه الدولة في إعداد خطط التنمية وتحديد الأولويات وتوجيه الاستثمارات، إلى جانب قياس أثر السياسات والبرامج المختلفة.
سكان مصر يتجاوزون 109.5 مليون نسمة
وفي سياق متصل، بلغ عدد سكان مصر في الداخل 109 ملايين و540 ألفاً و965 نسمة، وفق أحدث بيانات الساعة السكانية.
وزاد عدد السكان داخل مصر بنحو مليون نسمة خلال 262 يوماً فقط، مقارنة بمستوياتهم في بداية يناير 2026، ليتجاوز عدد السكان حاجز 109.5 مليون نسمة خلال سبتمبر الجاري.
وتظهر البيانات زيادة كبيرة في عدد سكان مصر خلال القرن الماضي، حيث ارتفع العدد بنحو 95 مليون نسمة، بعدما سجل زيادة قدرها 22.5 مليون نسمة خلال الفترة من عام 1927 حتى عام 1976.
وخلال الخمسين عاماً الأخيرة، ارتفع عدد السكان بنحو 72.4 مليون نسمة، في الفترة الممتدة من عام 1976 وحتى عام 2026، رغم التراجع الملحوظ في معدلات الإنجاب خلال السنوات الأخيرة.








