
تدرس مصر إنشاء منطقة لوجستية بالتعاون مع روسيا، بهدف تعزيز نفاذ المنتجات الروسية إلى الأسواق الإفريقية، في إطار جهود البلدين لتوسيع الشراكة الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.
وقال وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق، إن الجهات المعنية بدأت إعداد دراسات الجدوى الخاصة بالمشروع من خلال جهاز تنمية التجارة الداخلية، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية لتسريع الدراسات واستكمال الإجراءات اللازمة.
وأضاف فاروق، في تصريحات تلفزيونية من موسكو، الأربعاء، أن العلاقات التجارية بين مصر وروسيا تمتد لسنوات طويلة، خاصة في مجال تجارة الحبوب والقمح، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه الروابط لتوسيع التعاون الاقتصادي وفتح مجالات جديدة للاستثمار.
اجتماعات مصرية روسية لدفع المشروع
وكشف الوزير عن عقد اجتماعين بين الجانبين المصري والروسي لبحث المشروع، إلى جانب لقاء مع وزيرة الزراعة الروسية، لافتًا إلى وجود اهتمام مشترك بتسريع خطوات التنفيذ.
وأشار إلى أن زيارة منطقة قناة السويس تأتي ضمن جهود دراسة المواقع المناسبة لإقامة المنطقة اللوجستية، بما يدعم أهداف المشروع ويعزز فرص نجاحه، مستفيدًا من الموقع الجغرافي لمصر وقدرتها على الربط بين الأسواق الإقليمية والإفريقية.
قناة السويس بوابة للتجارة الروسية
وأكد فاروق استمرار العمل على استكمال دراسات الجدوى والإجراءات المطلوبة، معربًا عن تطلعه إلى بدء تنفيذ المشروع قريبًا.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، حال تنفيذه، في تعزيز التبادل التجاري بين مصر وروسيا، وتسهيل وصول المنتجات الروسية إلى الأسواق الإفريقية، فضلًا عن دعم مساعي القاهرة لترسيخ مكانتها مركزًا لوجستيًا إقليميًا لحركة التجارة بين روسيا والقارة الإفريقية.








