
تحل اليوم السبت ذكرى ميلاد الفنان والمطرب والملحن محمد فوزي، الذي وُلد في 15 أغسطس عام 1918، ويُعد أحد أبرز رواد الموسيقى والغناء في مصر والوطن العربي، قبل أن يرحل عن عالمنا عام 1966 عن عمر ناهز 48 عامًا.
وُلد محمد فوزي في قرية كفر أبو جندي بمحافظة الغربية، وبدأ شغفه بالموسيقى منذ طفولته، حيث تعلم العزف على العود وتأثر بالموسيقى الريفية المصرية. وبعد ذلك انتقل إلى القاهرة بحثًا عن تحقيق حلمه الفني، والتحق بمعهد الموسيقى العربية.
محمد فوزي ومسيرته الفنية
بدأ محمد فوزي مسيرته الفنية في أربعينيات القرن الماضي، ونجح في الجمع بين الغناء والتلحين والتمثيل، وقدم أسلوبًا موسيقيًا مميزًا جمع بين الطابع الشرقي واللمسات الحديثة.
وقدم خلال مشواره مجموعة من الأغاني التي أصبحت من كلاسيكيات الموسيقى المصرية، من بينها «شحات الغرام» و«مال القمر ماله»، كما ساهم في تطوير الأغنية العربية من خلال الاستفادة من أساليب وتقنيات موسيقية جديدة.
ولم تقتصر موهبته على الغناء والتلحين، إذ كان له حضور بارز في السينما المصرية، وشارك في بطولة وإنتاج عدد من الأفلام، من بينها «معجزة السماء» و«صاحبة الملاليم».
كما كان محمد فوزي من رواد صناعة التسجيلات الموسيقية في مصر، إذ أسس شركة «مصر فون»، التي ساهمت في دعم وتطوير صناعة الموسيقى والتسجيلات في ذلك الوقت.
محطات صعبة في حياة محمد فوزي
واجه محمد فوزي خلال سنواته الأخيرة ظروفًا صعبة على المستويين الصحي والمهني، قبل أن توافيه المنية عام 1966 عن عمر ناهز 48 عامًا.
كما تأثر الفنان الراحل بقرار تأميم شركته في ستينيات القرن الماضي، وهو ما انعكس على حياته المهنية والمالية، رغم تأكيده في تصريحات سابقة أنه لم يكن يعارض فكرة التأميم إذا كانت تهدف إلى خدمة مصر.
ورغم رحيله المبكر، ظل محمد فوزي حاضرًا في ذاكرة الجمهور العربي من خلال أعماله الغنائية والسينمائية، التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى محبي الفن المصري.








